دياب في ذكرى كارثة بيروت: انفجار المرفأ كشف عورات لبنان ومعالم الدولة العميقة

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

© Sputnik . Valery Melnikov

وقال دياب، في ذكرى انفجار مرفأ بيروت بالرابع من أغسطس/ آب الماضي: "سنة مرت على ذلك الزلزال الذي ضرب بيروت وكل لبنان. في 4 أغسطس انفجر أحد عنابر الفساد المتراكم، وكانت نتائجه مدمرة على جميع المستويات. خسرنا شهداء وأصيب الآلاف ودمرت منازل ومؤسسات. ترك جروحا عميقة في النفوس والوجدان وفي واقع البلد"، حسب "الوكالة الوطنية للإعلام".

وأضاف دياب: "تمر سنة على هذا الانفجار، لكن المعالم ما تزال صارخة، والوجع ما زال يدمي القلوب، ونار حرقة أهالي الشهداء والجرحى لم تنطفئ".

وتابع: "لا يمكن للبنانيين الشعور بالأمان إذا لم تنكشف الحقائق الكاملة لتلك الكارثة التي لا يمكن تجاوز آثارها الإنسانية والنفسية والاجتماعية، فضلا عن الدمار الذي أصاب العاصمة ومحيطها، ولا يمكن أن تنكشف الحقائق الكاملة لتلك الكارثة من دون أجوبة واضحة على أسئلة جوهرية: من أتى بهذه المواد؟ ولماذا؟ كيف ولماذا بقيت 7 سنوات؟ كيف حصل الانفجار؟".

وأكد أنه "على مدى سنة كاملة لم يبرد جرح الوطن، ولم تجف دموع الثكالى وذوي الشهداء، ولم تتوقف آلام الجرحى، وما تزال آثار الدمار شاهدة على الكارثة".

وأشار دياب إلى أن "تحقيق العدالة يبدأ بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن تلك الكارثة، وبحماية دماء الشهداء وبلسمة جراح المصابين والمتضررين"، لافتا إلى أن "لبنان يمر بمرحلة خطيرة جدا تهدد مصيره ومستقبل أبنائه، وعلى الجميع الإدراك أن العدالة الحقيقية هي حجر الزاوية في حماية لبنان من السقوط".

وأجبر الانفجار حكومة دياب على الاستقالة، لكنها ظلت في مهام تسيير الأعمال مع فشل محاولات تشكيل حكومة جديدة، 

وشهد مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس/ آب 2020، انفجارا ضخما، إثر تخزين مواد كيميائية خطيرة على مدى أكثر من 6 سنوات بصورة سيئة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وجرح الآلاف، وتدمير مباني العاصمة المحيطة بالمرفأ.

​واتهمت وسائل إعلام عدة "حزب الله" بتخزين أسلحة في موقع الانفجار، وهذا ما نفاه أمين عام الحزب، حسن نصر الله، "نفيا قاطعا" مؤكدا أن ليس للحزب أي "مخزن سلاح أو مخزن صواريخ أو بندقية أو قنبلة أو رصاصة أو نترات".

أخبار ذات صلة

0 تعليق