القوات المشتركة اليمنية: قتلى من الحوثيين وتدمير مربض مدفعية في استهداف شرقي الحديدة

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

القاهرة - سبوتنيك. وقالت ألوية العمالقة العاملة ضمن قوام القوات المشتركة، عبر مركزها الإعلامي إن: "الحوثيين أطلقوا عدداً من قذائف الهاون صوب مواقع للقوات المشتركة في جبهة كيلو 16 (شرق مدينة الحديدة)، سرعان ما تم رصد مربض المدفعية المستخدم في القصف وتدميره بالسلاح المناسب".

وأضافت أن: "الاستهداف أسفر عنمقتل ثلاثة من الحوثيين هم المدفعي ومساعديه".

وذكرت أن: "الحوثيين فتحوا نيران أسلحتهم المتوسطة بصورة مكثفة على المنازل والأعيان المدنية في منطقتي الجَبلية والفَازة في مديرية التُحَيتا (جنوب الحديدة)".

في المقابل، قال تلفزيون "المسيرة" الناطق باسم "أنصار الله"، إن التحالف العربي والقوات اليمنية المشتركة "نفذوا خلال الـ 24 ساعة الماضية، 147 خرقاً للهدنة الأممية، بينها 3 خروقات بإلقاء طيران تجسسي قنابل على منطقة الجَاح وشارع الخمسين (جنوب وشرق الحديدة)، وتحليق 9 طائرات تجسسية، و5 خروقات بقصف مدفعي و126 خرقاً بأعيرة نارية مختلفة".

يأتي ذلك غداة مقتل وإصابة 16 شخصاً في تجدد القتال بين القوات المشتركة و"أنصار الله"، قرب خطوط التماس في منطقة الفَازة غرب مديرية التُحَيتا جنوب الحديدة، بعد أيام من سقوط 7 قتلى و9 جرحى من الطرفين، الثلاثاء الماضي، في مواجهات مماثلة بضواحي مدينة التُحَيتا جنوب الحديدة، حسب ما أفاد مصدر عسكري يمني لوكالة "سبوتنيك".

ومنذ أن توصلت الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق خاص بالحديدة، ضمن جولة مفاوضات السلام في السويد، أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2018، يتبادل الجانبان الاتهامات بالخروقات للهدنة الأممية المعلنة في المحافظة الساحلية على البحر الأحمر.

Sputnik

وتضمن "اتفاق السويد" الخاص بالحديدة إعادة الانتشار المشترك للقوات من مدينة الحديدة وموانئها، الحديدة والصَليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، لكن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلافات بين الطرفين حول تفاصيله.

ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله"، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.

وأودى الصراع المستمر في اليمن وأسباب أخرى ذات صلة، بحياة نحو 233 ألف شخص، في حين بات 80 في المئة من السكان البالغ عددهم 30 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق