أول تعليق من مقتدى الصدر على أحداث الناصرية الدامية

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وأفادت تقارير إعلامية عراقية، أمس الجمعة بسقوط 5 قتلى و80 مصابا، عندما هاجم عشرات من أنصار الصدر، محتجين معتصمين في ساحة "الحبوبي" وسط مدينة الناصرية عاصمة المحافظة.

وقال الصدر في بيان على حسابه بموقع تويتر مساء اليوم السبت: "يجب أن يعم السلام في الناصرية الفيحاء، وعلى أهالي الناصرية ألا يتصارعوا فيما بينهم".

وأضاف: "إن كان هناك من يزعزع أمنها (مدينة الناصرية) من أي طرف كان ولا يحترم هيبة الدولة، فان على الحكومة المركزية التعامل معه".

واتهم الصدر الحكومة المحلية في الناصرية بـ "التخاذل" أو أنها خائفة، على حد تعبيره.

ونصح الصدر معتصمي الناصرية بالعودة إلى منازلهم "سالمين"، معتبرا أنهم بحاجة "إلى تنظيم صفوفهم من أجل العملية الديمقراطية القادمة".

وحذر المعتصمين مما سماه "ضياع حقوقهم ما بين مطرقة متشدديهم وسندان الفاسدين".

ودعا إلى "التآخي" من أجل بناء العراق "انتخابيا"، وتفويت الفرصة على "المتربصين أمثال الاحتلال والإرهابيين والفاسدين".

وطالب الصدر في نهاية بيانه الحكومة المركزية "بالالتزام بواجباتها وفرض الأمن والقانون وإلا فهي مقصرة أمام الله وأمام الشعب"، وفق قوله.

وكان الصدر قد ألمح، الأحد الماضي، إلى إمكانية خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة لتخليص العراق من "الفساد والتبعية والانحراف"، على حد وصفه.

وقال الصدر وقتها في تغريدة مخاطبا أتباعه: "إن بقيتُ وبقيت الحياة، سأتابع الأحداث عن كثب وبدقة، فإن وجدت أن الانتخابات ستسفر عن أغلبية (صدرية) في مجلس النواب، وأنهم سيحصلون على رئاسة الوزراء، وبالتالي سأتمكن بمعونتكم وكما تعاهدنا سوية من إكمال مشروع الإصلاح من الداخل، سأقرر خوضكم الانتخابات".

 

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قد أصدر يوم أمس الجمعة، قرارات عدة بشأن أحداث الناصرية.

 وعلى إثر ذلك، قال الناطق باسم القائد العام اللواء يحيى رسول في بيان إن "القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أصدر قرارا بإقالة قائد الشرطة في محافظة ذي قار وتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث أمس (الجمعة) التي جرت في المحافظة، وإعلان حظر التجوال فيها، وإلغاء إجازات حمل السلاح، لمنع المزيد من التداعيات التي تضر بالسلم الأهلي في العراق".

وأضاف يحيي رسول أن الكاظمي أكد على أن توتير الأوضاع "ليس في مصلحة البلد، وأن لا بديل عن القانون والنظام والعدل".

وتحتضن ساحة الحبوبي احتجاجات شعبية مستمرة، منذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي وحتى الآن، ضد البطالة والفساد المتفشي في دوائر الدولة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق