سائق يطعن زميله بـ«مقص» لخلاف على «زبونين» ببولاق (تفاصيل الحادث)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لم يكن اليوم ينبئ بحدوث كارثة، فكل شىء هادئ، والأمور كلها على ما يرام، وفى تمام الثالثة، عصر الاثنين الماضى، تسلم محمود محمد، الشهير بـ«بؤلة» ورديته على ميكروباص خط «ناهيا ببولاق الدكرور في الجيزة»، وقبيل أذان المغرب، هاتف والدته وجدته، ليطمئن على أحوالهما، وكعادته مازحهما قائلًا: «الحقوا قولوا اللى نفسكم فيه»، قبل أن يطعنه سائق زميله بـ«مقص» في صدره.

صدمة أصابت والد المجنى عليه، بعد أن عرف تفاصيل الحادث ومشاجرة ابنه مع أحد زملائه التي انتهت بمقتله، فكانت الدموع تنهمر من عينيه كأنها «شلال» لا يتوقف، ولم يستطع التعليق بأى كلمة، وعم الحزن المنطقة، فيما أطلقت والدته المكلومة قبل انطلاق الجثمان إلى مثواه الأخير «زغرودة»، وهى تردد بصوت مبحوح «ابنى عريس يا ناس.. عريس في الجنة، كان نفسى أشوفك عريس في الدنيا.. أنا عاوزة حقه».

«اتقتل غدر.. مكانش في دماغة خيانة»، يقول محمود فتحى، خال المجنى عليه، لـ«المصري اليوم»، وهو يحكى تفاصيل الجريمة التي وقعت بالقرب من منزلهم، إذ كان «بؤلة» صاحب الـ24 عامًا، يسير بـ«الميكروباص»، وفوجئ بزميله «فارس»، يُضيق عليه الطريق ويزاحمه ذهابًا وإيابًا، حتى صدم سيارته من الخلف، وحين نزل يعاتبه: «خبطت العربية.. هدفع فلوس تصليحها لصاحبها منين حرام عليك».

يضيف «فتحى» في حزن: «بعد ذلك حدثت مشادة كلامية بين الاثنين، ولم يكن بؤلة يفكّر على الإطلاق في غدر فارس، لأن الأخير عنده إعاقة في يده اليمنى، لكن جرى ناحية سيارته وأخرج مقصًا وطعن زميله بصدره، المجنى عليه كان ينفق على والدته وشقيقته وجدته، ويتقاضى أجرته البسيطة ويتولى طلبات المنزل، وخلال الآونة الأخيرة كان ينوى استئجار إحدى الشقق استعدادًا للزواج، الأسرة فقدت عائلها الوحيد بعد أن عاش الأب في محافظة أخرى».

في المقابل، شهود العيان وسائقو الميكروباص بموقف «خط ناهيا»، قدموا رواية أخرى عن الحادث، بعد أن أثنوا جميعًا على أخلاق «بؤلة»، مؤكدين أن المشاجرة التي حدثت مع «فارس» كانت بسبب الاختلاف على «زبونين».

المشاجرة بين السائقين بدأت بأن الزبونين استقلا سيارة بؤلة ورفضا ركوب سيارة فارس الذي استشاط غضبًا وقال لزميله لسه بادئ وردية.. لسة مستفتحش، وحين أخبره الأول وأنا كمان لسه طالع، تشاجرا معًا، بعدها طالبه الجانى خلاص هات 5 جنيه تمن أجرة الاتنين أو يركبوا معايا أنا، وهو ما رفضه الضحية فكان جزاؤه الطعن، بحسب الشهود.

ألقى القبض على المتهم، وقررت النيابة العامة حبسه 4 أيام احتياطيًا، وتحفظت على أداة الجريمة لفحصها.

[image:2:center]

إخترنا لك

0 تعليق