طلب إحاطة لـ«التعليم العالي» حول «استبعاد ٦ مرشحات لمنصب الرئيس في ٨ جامعات»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تقدمت النائبة أمل سلامة، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي، بعد الاطلاع على المادة 134 من الدستور والمادة 212 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب.

انتقدت مقدمة طلب الإحاطة «طريقة اختيار رؤساء الجامعات، في عهد الوزير الحالي، حيث اتهمت النائبة الوزير بأن قراره رقم 293 لسنة 2021 بإعادة تشكيل اللجنة المختصة بترشيح رؤساء الجامعات ليزيد عددها إلى تسعة أعضاء منهم ستة يتم اختيارهم من المجلس الأعلى للجامعات ومن الوزير (أي أن جميعهم يختارهم الوزير)، والثلاثة الآخرين من الجامعة محل الاختيار، يكرس سيطرة الوزير على اختيار رؤساء الجامعات ويتعارض مع النص الدستوري باستقلال الجامعات «مادة 21».

وأوضح طلب الإحاطة أن «هذه اللجنة تقوم بترتيب درجات المرشحين لاختيار أعلي ثلاثة يتم عرضهم على رئيس الجمهورية لتعيين واحد منهم، وأنه تم فتح باب الترشح لرئاسة ٨ جامعات، وتقدم للترشح عدد53 مرشحاً، من بينهم 6 سيدات (11%)».

وتابع: «قامت اللجنة المذكورة بوضع نظام لترتيب المرشحين يفتقر للشفافية والحيادية وبموجبه ينفرد رئيس اللجنة بمعرفة الدرجات المعطاة لكل مرشح دون غيرة«، مؤكدة أنه»باتفاق مسبق مريب تم الاتفاق بين أعضاء اللجنة الستة (الممثلين للوزير) على استبعاد السيدات المرشحات من التواجد ضمن الأسماء الثلاثة التي ستعرض على رئيس الجمهورية خوفاً من اختيار الرئيس لإحداهن إذا تم عرض الأسماء على سيادته«، كما ورد في الطلب.

وأضافت: «العجيب أن بين المرشحات قيادات نسائية ناجحة وصالحة لقيادة أي جامعة مثل نائبة رئيس جامعة بني سويف للدراسات العليا، وعميدة كلية آداب بنها للعام السادس والتي حصلت على الجودة والاعتماد لكليتها بعد عام من تعينها».

وتساءلت مقدمة طلب الإحاطة: «أليس هذا التصرف من هذه اللجنة يدخل ضمن ما يسمي بالعنف ضد المرأة وعدم المساواة وضرب لتكافؤ الفرص؟، وأليس هذا التصرف ضد سياسة الدولة وتوجيهات الرئيس بتمكين المرأة وإعطائها حقها في تولي المناصب العامة».

كما تساءلت «سلامة»: «هل حرمان المرأة بهذا الشكل دون مراعاة للمعايير الموضوعية والمساواة والشفافية وتكافؤ الفرص أمر يمكن أن تقبله القيادة السياسية، وهو بلا شك عنفاً متعمداً ضد المرأة ويمثل انتهاكا للنصوص الدستورية والقانونية».

وضمت أسماء المرشحات الـ٦ على منصب رئيس الجامعات كل من من الدكتورة نورهان الشيخ أستاذ العلوم السياسية بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتورة جيهان محمد أحمد أستاذ ورئيس قسم إدارة التمريض بكلية التمريض بجامعة حلوان، والدكتورة عبير فتح الله الرباط عميد كلية الآداب بجامعة بنها، والدكتورة فاطمة حسن محمد نائب رئيس جامعة بني سويف للدراسات العليا، والدكتورة جميلة محمد على قائم بعمل رئيس قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس، وأخيرا الدكتورة لبنى عبدالمحسن عبيد رئيس قسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة سوهاج.

كان المجلس الأعلى للجامعات، فتح باب التقدم لمنصب رؤساء 8 جامعات حكومية وهى جامعات بنها وقناة السويس والسويس وحلوان والقاهرة ودمياط وسوهاج وبنى سويف، في الفترة من ٢٤ إلى ٢٩ ابريل الماضي.

كانت الجريدة الرسمية نشرت قرار وزير التعليم العالى رقم 293 لسنة 2021 بتاريخ 27 يناير 20121، بشأن إعادة تشكيل اللجان المختصة بترشيح رؤساء الجامعات وعمداء الكليات والمعاهد وتنظيم عملها وإجراءات وشروط ومعايير المفاضلة، ونصت المادة الأولى من القرار على أن تشكل اللجنة المختصة بترشيح المتقدمين لشغل وظيفة رئيس الجامعة بقرار من الوزير المختص بالتعليم العالى بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات على النحو الآتى:

1- عضوان يختارهما الوزير المختص بالتعليم العالى من العلماء البارزين المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة العلمية.

2- 4 أعضاء يرشحهم المجلس الأعلى للجامعات من ذوى الخبرة في مجال التعليم الجامعى على أن يكون من بينهم أحد رؤساء الجامعات والذى تسند إليه رئاسة اللجنة.

3- 3 أعضاء يرشحهم مجلس الجامعة المعنية من بين رموز الجامعة ممن سبق لهم تقلد مناصب عامة أو إدارية ولهم الخبرة في مجال التعليم الجامعى والإدارة وبالنسبة للجامعات التي لم يمض على إنشائها 20 عاملا يجوز لمجلس الجامعة اختيارهم من الجامعات الأخرى.

ويتشرط أن ترشح كل جهة مرشحا احتياطيا لعضوية اللجنة يحل محل المرشح الاساسى لها حال غيابه في إحدى جلساتها أو جود مانع يمنعه من الاشتراك في أعمال اللجنة، ويحدد القرار الصادر بتشكيل اللجنة ميعاد ومقر انعقاد أولى جلساتها.

إخترنا لك

0 تعليق