بعد أحكام الإعدام في «فض رابعة».. تعرف على مراحل القضية (تسلسل زمني)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

زاد البحث على القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فض اعتصام رابعة»، بعد الأحكام النهائية الصادرة بحق المتهمين من محكمة النقض، برئاسة المستشار عمر شويضة، اليوم الإثنين.

فما هي مراحل القضية ؟

البداية، عندما قرر النائب العام في سبتمر 2015 إحالة المتهمين إلى «الجنايات» التي نظرت أولى جلسات محاكمة المتهمين في 12 ديسمبر من ذات العام، وتصدر قرارًا بتأجيل القضية لحين الانتهاء من أعمال توسعة القفص ليسع المتهمين وعددهم يتحاوز الـ700.

وفي 10 مايو 2016، بدأت «الجنايات» في فض الأحراز وعرضت فيديوهات من الاعتصام تثبت إطلاق عدد من المتهمين للرصاص على قوات الأمن.

وظهر أسامة محمد مرسي، ابن الرئيس المعزول، لأول مرة، في 10 ديسمبر 2016، وبعد مواجهته بالأموال المضبوطة بحوزته، قال إنها «نقطة ابنه».

وعاقبت «الجنايات»، في فبراير 2017 جميع المتهمين المحبوسين سنة واحدة بتهمة المحكمة.

كان عصام العريان، أحد المتهمين في القضية، وهو من قيادات جماعة الإخوان، طالب قبل وفاته بالتحكيم الدولي وشهود أجانب، بعد سماع أقوال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية الأسبق، في جلسة سرية.

وعقب ذلك، أحالت «الجنايات» في 28 يوليو 2018، 75 متهمًا لمفتي الجمهورية، لإبداء رأيه الشرعي في إعدامهم.

وبعد ورود رأي المفتي، قضت «الجنايات» بإعدام: عصام العريان، ومحمد البلتاجي وعاصم عبدالماجد، وصفوت حجازي، و71 متهمًا آخرين، وبالمؤبد لـ47 متهمًا من بينهم محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان والسجن المشدد 15 سنة لـ374 متهمًا، والسجن المشدد 10 سنوات لأسامة محمد مرسي، نجل الرئيس المعزول، والسجن 10 سنوات لـ22 متهمًا حدث، والسجن المشدد 5 سنوات لـ215 متهمًا منهم الصحفي محمود شوكان، وانقضاء الدعوى بالوفاة لـ5 متهمين.

وخلال جلسة اليوم الإثنين، أيدت محكمة النقض، إعدام 12 متهمًا من قيادات جماعة الإخوان وحلفائها، وتخفيف حكم الإعدام الصادر لـ31 متهمًا للسجن المؤبد (25 عامًا)، وانقضاء الدعوى للمتهم عصام العريان، لوفاته، كما أيدت باقى الأحكام الصادرة على المتهمين بالقضية، ليصبح الحكم الصادر بالسجن المؤبد بحق محمد بديع، المرشد العام للجماعة، وباسم عودة، وزير التموين الأسبق، نهائي، وكذا السجن 10 سنوات لـ23 متهمًا من بينهم أسامة محمد مرسى، ابن الرئيس المعزول، و22 آخرين «أحداث»، والسجن 15 سنة لـ374 متهمًا آخرين.

وبذلك تصبح تلك الأحكام نهائية وباتة وغير قابلة للطعن مرة أخرى، أمام أي دائرة جنائية.

ووفقًا لمنطوق الحكم، فقد أُيد الإعدام بحق كلا من: عبدالرحمن البر، مفتي جماعة الإخوان، ومحمد البلتاجي، من قيادات الجماعة والبرلماني الأسبق، وصفوت حجازى، الداعية الموالى للجماعة، وأسامة ياسين، وزير الشباب والرياضة الأسبق في عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، وأحمد عارف، وإيهاب وجدى محمد، ومحمد عبدالحي، ومصطفى عبدالحي الفرماوى، وأحمد فاروق كامل، وهيثم السيد العربي، ومحمد محمود على زناتى، وعبدالعظيم إبراهيم محمد، جميعهم من قيادات الإخوان وحلفائها.

وتضمن منطوق الحكم: تخفيف حكم الإعدام لـ31 متهمًا من بينهم «بديع»، وتأييد حكم «الجنايات» لباقي المتهمين بالقضية.

كانت النيابة العامة أحالت المتهمين لـ«الجنايات» لأنهم «في غضون الفترة من 21 يونيو 2013 حتى 14 أغسطس 2013 بدائرة قسم شرطة أول مدينة نصر بمحافظة القاهرة دبروا تجمهرًا مؤلفًا من أكثر من 5 أشخاص بمحيط ميدان رابعة العدوية شأنه أن يجعل السلم والأمن العام في خطر، وكان الغرض منه الترويع والتخويف وإلقاء الرعب بين الناس وتعريض حياتهم وحرياتهم وأمنهم للخطر، وارتكاب جرائم الاعتداء على أشخاص وأموال من يرتاد محيط تجمهرهم أو يخترقه من المعارضين لانتمائهم السياسى وأفكارهم ومعتقداتهم، ومقاومة رجال الشرطة المكلفين بفض تجمهرهم والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والتخريب والإتلاف العمدى للمبانى والأملاك العامة واحتلالها بالقوة، وقطع الطرق وتعمد تعطيل سير وسائل النقل البرية، وتعريض سلامتها للخطر وتقييد حركة المواطنين وحرمانهم من حرية العيش».

أخبار ذات صلة

0 تعليق