ضريح سيدى الأربعين .. هنا التواشيح والبركة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ضريح الأربعين الذى نسجت حوله القصص والروايات، يظنها البعض خيالية، تحتفل به الطرق الصوفية بالسويس فى الليلة الختامية من منتصف شهر شعبان من كل عام هجرى.

ضريح ومسجد العارف بالله سيدى الأربعين فى السويس

وتبدأ الليلة الختامية بالتواشيح والذكر، التى ترددها الطرق الصوفية، خلال الاحتفال بالمولد على الطريقة الإبراهيمية والطريقة الرفاعية، كل يضع لافتة وينشد إلى جوارها، فيما راح المتصوفون يميلون برأسهم يمينا ويسارا فى ملكوت الله، لا أحد فى الوجود يرونه سوى ذكر الله.

ضريح ومسجد العارف بالله سيدى الأربعين فى السويس

وبسبب انتشار فيروس كورونا، لم يحتفل به العام الماضى، نتيجة الإجراءات الاحترازية ما أدى إلى إلغاء الاحتفال بالموالد.

وكان المسجد، يزدحم بالمريدين، الذين يحضرون من كل صوب وحدب للحصول البركة، معظمهم من البسطاء، بينهم سيدات يحملن أطفالهن على أكتافهن، ويتجاوزن زحام المولد للوصول إلى المقام داخل المسجد، لتفيض الأعين بالدمع، ظنا منهن أنه ببركته سوف تنفرج الأزمة، رغم أن السؤال لله وحده لا شريك له هو الرزاق الكريم.

المسجد تم دهانه بالجهود الذاتية، بواسطة الأهالى، بحسب ما ذكر الشيخ ماجد راضى، وكيل وزارة أوقاف السويس، مشيرا إلى أن تسمية ميدان الأربعين، نسبة للمسجد، لافتا إلى أنه ليس أكبر المساجد مساحة، وإنما من أشهر وأقدم وأعرق المساجد، هو مسجد الغريب. وقال «راضى»: «كثير من الناس لا يعرفون القصص الحقيقية لأصحاب المقامات لأولياء الله الصالحين، الذين هم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، ومنها مقام سيدى عبدالله الأربعين.

ضريح ومسجد العارف بالله سيدى الأربعين فى السويس

«المصرى اليوم» حاولت معرفة حقيقة المقام، بعدما نسجت حوله روايات غريبة، يرددها الأهالى، التقينا الدكتور كمال بربرى، من علماء الأزهر بالسويس، وقال: «مسجد الأربعين يقع فى ذات الحى، الذى يحمل ذات الاسم، وسط مدينة السويس، موضحا أن الضريح يقع داخل المسجد، وذكر حوله العديد من القصص، منها: «إنه لشيخ اسمه عبدالله الأربعين، جاء من شمال إفريقيا، خلال حفر قناة السويس، واستقر داخل مدينة السويس».

قدم المساعدات الإنسانية إلى عمال السخرة، ممن قتلوا أثناء حفر قناة السويس، وغرقوا، وكان عبدالله الأربعين يعرف الناس بالدين الإسلامى الحنيف، فأحبه الناس، وكان له مكانه كبيرة فى قلوبهم، وتوفى فى مكان المسجد وأنشأ الأهالى ضريحا باسمه وأقاموا مسجدا، وفيما بعد سمى بذات الاسم.

وهناك رواية أخرى مفادها أن رجلا صالحا (لم يعرف اسمه)، سماه الناس «عبدالله»، فيما يرى الدكتور «بربرى» أنه لم يكن رجلا واحدا، بل كانوا أربعين رجلا وطفلا وامرأة.

ويروى «بربرى» أنه شارك فى نقل الضريح عام ٢٠٠٢ من مكانه إلى جهة أخرى داخل المسجد، لتوسعة المصلى.

وهناك رواية أخرى يرددها خادم مقام سيدى عبدالله الأربعين، وقال: «إن صاحب الضريح حضر إلى مصر فى عصر سيدنا عمرو بن العاص، مع الفتح الإسلامى، وأطلق عليه عبدالله الأربعين، لأنه كان أفضل 40 جنديا حضروا مصر، وكان هو أحدهم، وأنه تم العثور على جثمانه سنه 1957، وتم وضعه فى مكان المسجد، الذى بنى باسمه.

إخترنا لك

0 تعليق