شقيق ضحية الرشاح : الزوج أغرقها وشارك فى البحث عنها

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«عبداللطيف. ع»، سائق، شاب ثلاثينى، كان يهيئ نفسه لقضاء وقت جميل برفقة زوجته، أرسل أولادهما الثلاثة إلى منزل حماته حتى يخلو لهما الجو بمنزلهما الكائن وسط أراضٍ زراعية بجزيرة وردان بمنشأة القناطر فى الجيزة، إلا أن هذا اليوم أصبح «أسود يوم فى حياته»- بوصف أقاربه- حيث شهد جريمة قتل بشعة، بعدما اعتدى الشاب على زوجته ودفنها فى غرفة صرف صحى، وأخذ يبحث عنها مع أهلها، حتى ضبطته أجهزة الأمن ليعترف بجريمته.

«إحنا شفناهم قاعدين وسط الزرع.. مش مصدقين إنه يعمل كده!».. يرددها أشقاء منى محبوب، المجنى عليها، أثناء تشييع جنازتها، ثم يؤكدون فى دهشة: «الزوج المتهم كنت تبص فى وجهه ينظر إلى الأرض خجلًا»، ويعددون محاسن المجنى عليها: «اشترت له عربية (سوزوكى) يشتغل عليها.. كانت تعطيه أموالها كلها».

صبرى محبوب، الشقيق الأكبر لـ«منى»، بالكاد يستطيع التحدث، الصدمة آلمته جدًا: «مش مستوعب أختى تتقتل كده!»، شاهد جثتها بعد انتشالها من «الرشاح»، يصف شكلها، ويقول، لـ«المصرى اليوم»: «كانت شبه متحللة، قعدت نحو يومين بالمياه وسط المجارى».

شقيق المجنى عليها لا يكل من المطالبة بحق أخته «عاوزين القِصاص»، يشعر بغضب حين يتذكر اعترافات المتهم «عبداللطيف» وهو يمثل جريمته: «أنا ضربتها بإيدى بعد مشادة كلامية، قلت دى ماتت، وعلشان أخفى جريمتى، فتحت رشاح المجارى اللى قدام بيتى، وألقيتها فيه، وبعدين محّرته بالأسمنت»، لكن شقيق الضحية يُكذب المتهم، ويقول: «ضربها بحديدة على راسها، فأُغمى عليها، ولم تَمُتْ، فألقاها حية فى غرفة الصرف الصحى، فماتت مخنوقة».

«صبرى» لم يشك فى أن زوج أخته وراء الجريمة قبل القبض عليه، ويوضح: «المتهم حضر إلينا، مساء الإثنين الماضى، وقال إن زوجته اختفت، وكان يبحث معنا عنها فى كل مكان، حتى حضرت المباحث صباح الأربعاء وفتحت الرشاح وعثرت على الجثة».

سلامة محبوب، ابن عمومة المجنى عليها، يقول إن الشك تسرب إليهم تجاه الزوج: «اكتشفت إن فى وجهه خربوش، فقلنا للمباحث، وبعد القبض على الزوج اعترف بجريمته».

عبدالحميد سويد، ابن عمومة المتهم، يقدم رواية مختلفة عن اكتشاف الجريمة، يقول إن المتهم «عبداللطيف» اعترف له: «قتلت مراتى، ضربتها على وشها، فوقعت، ولم أستطع إخفاء الجريمة سوى بإلقاء جثتها فى غرفة الصرف الصحى، شارحًا له: لو مشيت بها ناحية مياه النيل، ممكن الناس تشوفنى». «عبدالحميد» اصطحب المتهم إلى نقطة شرطة وردان، وقال له: «اعترف باللى حصل.. للأسف ضربك لمراتك لم يكن سبب قتلها، لكنها ماتت مختنقة». النيابة العامة كانت قد أمرت بنقل جثة المجنى عليها إلى مشرحة زينهم لبيان سبب الوفاة وما إذا كان ناتجًا عن ضرب بآلة حادة أم بـ«إسفكسيا» الغرق.

وأهل المجنى عليها لا يعرفون سبب الجريمة، لكنهم يقولون: «(عبداللطيف) كان هيعمل عملية»، دون أن يشرحوا تفاصيلها، ويرددون: «مراته كانت واقفة جنبه»، وأحدهم أوضح أن الزوجة تكبر المتهم بنحو 5 سنوات، وأنها كانت تساعده فى «فلاحة» الأرض، ومن أموالها اشترت له سيارة.

قريبة لـ«منى»، المجنى عليها، رفضت ذكر اسمها، تقول إنها سمعت المتهم يعترف: «ضربت مراتى على راسها بـ(شومة)، ولما فاقت خنقتها بـ(قميص)، ووضعتها فى غرفة الصرف الصحى». وتضيف بمشاعر حزن: «(منى) ورثت مبلغًا كبيرًا، وشقة كبيرة كانت تؤجرها، ودائمًا كانت هى وزوجها يتشاجران حول طلبات البيت، والأخير كان مُقصِّرًا».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق