علماء يصلون إلى ثالث أعمق خندق عن سطح الأرض.. مفاجأة في الأعماق

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بالتزامن مع حلول اليوم العالمي للبيئة، وفي ضوء البحث عن الآثار الكارثية التي تحدثها مخلفات البلاستك على ظهر كوكبنا، توصل العلماء إلى أن قاع خندق الفلبين المحيطي، يعد ثالث أعمق خندق عن سطح الأرض، لكنهم اصطدموا بمفاجأة غير متوقعة.

فمع الوصول إلى هذه النقطة، اكتشف العلماء أن الآثار الكارثية لمخلفات البلاستيك وصلت إلى هذه الأعماق ولوثتها.

وشرع عالم المحيطات، والباحث الأكاديمي معهد العلوم البحرية بجامعة الفلبين، الدكتور ديو فلورنس أوندا، في رحلة إلى قاع خندق الفلبين برفقة المستكشف الأمريكي، فيكتور فيسكوفو، بشركة «Caladan Oceanic» لتكنولوجيا أعماق البحار.

ويعد خندق الفلبين، الممتد بين قمة جزيرة لوزون بالفلبين إلى جزيرة هالماهيرا في إندونيسيا، أحد أعمق الخنادق المحيطية في العالم.

وحسب تصريحات، أوندا لقناة نيوز آسيا (CNA): «كانت الرحلة بمثابة فرصة لنا لرؤية ما يحدث في أعماق البحار، غير أن ما اكتشفناه فاجئنا جميعًا».

وأضاف أوندا: «كان هناك مشهد واحد مضحك عندما كنا نستكشف المنطقة، وجدنا مادة بيضاء تطفو حولنا وتحيط بنا حتى أننا ظننا أنها كائنات بحرية لكننا عندما اقتربنا اكتششفنا أنه مجرد بلاستيك» لافتًا إلى أن هناك 8 ملايين قطعة من الملوثات البلاستيكية تجد طريقها إلى محيطات الكرة الأرضية كل يوم.

جدير بالذكر أنه يتم سكب 12 مليون طن من البلاستيك في المحيط كل عام ويشكل البلاستيك حوالي 80 ٪ من المخلفات البحرية وفق دراسة أعدها معهد «Surfers Against Sewage» الدولي للحفاظ على البيئة البحرية.

جدير بالذكر أن المخاطر البيئية للبلاستيك تشغل العالم في الآونة الاخيرة لكون التلوّث الناتج عن المواد البلاستيكية المتنوعة يسبب أضراراً عديدة في جميع الأنظمة البيئية ومكوناتها، وتشمل المواد البلاستيكية: المُخلفات والقمامة الناتجة عن الأنشطة البشرية والمنزلية التي يتمّ إلقاؤها في المسطحات المائية، وجسيمات البلاستيك الدقيقة الملقاة في المحيطات، بالإضافة إلى شبكات الصيد البلاستيكية، وغيرها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق