وزيرة البيئة : إفريقيا الأكثر تضررا من تغير المناخ

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن تغير المناخ أصبح أعظم تحدى تواجهه الارض وخاصة بعد جائحة كورونا وفقد الكثير من الكائنات وتدهور الموارد الوطنية للبلدان ، ويعد أهم هذه الموضوعات هو التكيف مع الآثار السلبية لمخاطر تغير حيث أن قارتنا أكثر تهددا بتغير المناخ وتتضرر بصورة كارثية منه ، مشيرة أنه يجب مناقشة موضوعات أخرى ذات أهمية بالنسبة لدولنا مثل ضرورة اتخاذ الدول المتقدمة زمام المبادرة في التخفيف من الانبعاثات المسببة لظاهرة تغير المناخ، والتأكيد على ضرورة العمل على توفير وسائل التنفيذ اللازمة من تمويل ونقل تكنولوجيا وبناء قدرات للدول النامية لمساعدتها في إجراءات التكيف مع مخاطر تغير المناخ و التخفيف من الانبعاثات.

وأشارت فؤاد إلى رحلة العمل الطويلة التى خاضتها الدول الإفريقية لتوضيح أهمية التكيف ووضعه على رأس أولوياتها وتوضيح ذلك للدول المتقدمة ، مضيفة أن مصر أثناء رئاستها للمؤتمر الوزاري الإفريقي للبيئة ولجنة رؤساء الدول والحكومات الافريقية المعنية بالتغيرات المناخية حرصت على توضيح أن التكيف أولوية للقارة الإفريقية وبدعم من جميع المفاوضين عملنا على اعداد الوثيقة ، حيث يعتبرالهدف العالمي للتكيف أولوية رئيسية فى مؤتمر الاطراف 26 وهو أولوية للقارة، عملت مصر بشدة على توضيح أهميته.

وأضافت وزيرة البيئة خلال كلمتها بمؤتمر كبار المفاوضين الأفارقة لتغير المناخ ، أنه من أجل توضيح أهمية التكيف للقارة السمراء تم إتخاذ خطوتين هامتين: حرصنا على أن يكون فى أى فرصة على المستوى العالمي أن نعبر عن أهمية التكيف لقارتنا ، وأيضا فى 2018 عندما ترأست مصر المؤتمر الرابع عشر للدول الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي حرصنا على التأكيد على ملكية قارتنا للمبادرة وتبنينا مع الوزراء الافارقة الإعلان الإفريقي حتى تم اعتماده من السكرتير العام فى هذا الوقت ، كما حرصنا على النظر إلى التنوع البيولوجى دون عزله عن تدهور الاراضي وتغير المناخ نظراً للإرتباط الوثيق بينهم ، حيث لن يتم تحقيق التنمية المستدامة لبلداننا دون الربط بين الثلاثة إتفاقيات ، لذا فقد قام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى باطلاق مبادرة للربط بين الاتفاقيات الثلاث.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق