تدشين حملة شعبية لحفظ حق مصر فى النيل ومواجهة سد النهضة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن عدد من الأحزاب والشخصيات السياسية تدشين حملة شعبية للحفاظ على نهر النيل للتأكيد على حق مصر فى مواجهة سد النهضة. وقال بيان إن الهدف من الحملة التأكيد على دور القوى الشعبية والوطنية وتنظيم وتنسيق جهودها، واتخاذ المواقف والتحركات الواجبة إزاء هذه القضية، والتمسك بحق مصر فى استخدام كل السبل القانونية والدبلوماسية وصولًا إلى أى إجراءات قادرة على وقف استمرار إثيوبيا فى تعنتها وعدوانها على حق مصر والأجيال القادمة فى مياه النيل، بما فى ذلك الاستخدام المشروع للقوة المسلحة فى إطار الدفاع الشرعى عن النفس.

وشددت الجبهة الشعبية للحفاظ على نهر النيل، فى البيان، على ضرورة التمسك بعدد من الحقوق والمطالب التى لا ينبغى المساس بها؛ وهى توقيع إثيوبيا على كل التعهدات الخاصة بالالتزام بالقانون الدولى والاتفاقيات التاريخية الخاصة بنهر النيل وعدم إقامة أى مشروعات مستقبلية على نهر النيل قبل موافقة دولتى المصب مصر والسودان، والاتفاق على وقف أى تعلية أو زيادة - الآن ومستقبلًا - فى سعة سد النهضة «غير الشرعى» عن ١٤ مليار متر مكعب.

وطالبت الجبهة بضرورة توقيع اتفاق ملزم بين مصر والسودان وإثيوبيا على شروط ملء السد والإدارة المشتركة له بعد أن تكتفى بسعة تخزينية لا تتجاوز ١٤ مليار متر مكعب، إلى جانب الوقف الفورى لأى إجراءات ملء حالية تقوم بها إثيوبيا، خصوصًا أن أى اتفاقات بعد الملء الثانى للسد بسعته المخططة حاليًا وهى ٧٤ مليار متر مكعب ستكون عديمة الجدوى، وسيصبح السد حينها محصنًا ضد أى مساس، ما سيخل بالتوازن الاستراتيجى التاريخى بين دول المنبع والمصب ويضيع حقوق مصر وإرادتها وسيادتها، ورفض أى اتفاقيات مؤقتة والعمل على الوصول لاتفاق دولى ملزم يتضمن كل الأمور الفنية المتعلقة بسلامة السد بعد الاطلاع على كافة التصميمات وعملية التنفيذ.

وشدد البيان على النص القاطع بتجريم بيع المياه وتحويلها إلى سلعة كما تخطط إثيوبيا، والالتزام التام من قبل الدول الثلاث بعدم توصيل مياه نهر النيل مطلقًا وفى أى وقت ولا بأى كمية خارج حدود دول الحوض، وعلى وجه التحديد لإسرائيل.

وتضم الجبهة الشعبية للحفاظ على نهر النيل عددا من الأحزاب والقوى الوطنية هى: الحزب الاشتراكى المصرى، وحزب التحالف الشعبى الإشتراكى، والحزب الشيوعى المصرى، وحزب العيش والحرية، وحزب الكرامة، وحزب المحافظين، والحزب العربى الناصرى.. ونقابات عامة وعددا من الشخصيات العامة، من بينهم: محمد سامى عضو لجنة الخمسين، والنائب السابق محمد عبدالغنى، والمهندس طارق النبرواى نقيب المهندسين السابق، وكمال أبوعيطة وزير القوى العاملة الأسبق، والدكتور عمرو حلمى (وزير الصحة الأسبق)، والدكتور حسام عيسى وزير التعليم العالى الأسبق، ود. حلمى شعراوى (رئيس مركز البحوث العربية والإفريقية)، والنائب السابق هيثم الحريرى، والدكتور مصطفى كامل السيد، وحمدين صباحى، والنائب السابق خالد يوسف، والكاتب الصحفى عبدالله السناوى، ومحمد سعد عبدالحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق