منتدى القاهرة للتغير المناخي يناقش تحديات تحقيق التنمية المستدامة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نظم منتدى القاهرة للتغير المناخي حلقته النقاشية ٧٤ بعنوان «صناع مستدامون وحرف محلية»، هدفت الفعالية تشجيع الحوار حول كيفية توفير مساحات الابتكار الإبداعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وشارك خبيران من مصر وألمانيا في مجال المصنّعين المبتكرين لطرح رؤيتهما حول كيفية اعتبار الاستدامة قوة دافعة رئيسية لريادة الأعمال وكيفية زيادة الوعي البيئي.

وسلط، سلط فيليب موباي، رئيس قسم العلوم في السفارة الألمانية بالقاهرة، في كلمته الافتتاحية الضوء على إمكانات ورش العمل المشتركة والتى يطلق عليها Maker Spaces وFabLabs وHackerSpaces التى تزايدت أعدادها في الأونة الأخيرة، وهي عبارة عن أماكن مصممة لتسهيل الوصول إلى الأدوات والتقنيات أو التكنولوجيا التقليدية والجديدة، مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد أومعدات الأشغال الخشبية، والتي قد لا يمتلكها الأفراد في منازلهم .


وأوضح موباي أنه فيما يتعلق بحماية البيئة، ومن أجل مكافحة الآثار السلبية المترتبة على تغير المناخ والوصول إلى أهداف التنمية المستدامة، فإن تطوير التكنولوجيا الجديدة والطرق المبتكرة على مستوى القاعدة الشعبية للعمل معًا بطريقة مستدامة لهما دور مهم في الوصول للغايتين معا، وهو الأمر الذي أدركته العديد من المؤسسات الألمانية على مر السنين، وسعت لدعم ما يسمى بـ «حركة المصنّعين» التي تتبنى مبادرة «افعلها بنفسك» وعمليات الابتكار المفتوحة.

وشاركت الدكتورة يسرية حامد في افتتاح الفعالية نيابة عن وزارة البيئة المصرية، بتقديم البرنامج المصري الإيطالي الذي تديره والذى يقوم على إحياء الحرف والتقاليد المحلية في قرية النزلة بالفيوم، من خلال دعم إعادة إحياء حرفة صناعة الفخار المحلي الفريدة وبناء عدد عشرين ورشة عمل لصناعته، وقد أدى ذلك إلى خلق قيمة مضافة وتدفقات جديدة للإيرادات وفرص اقتصادية. ويضيف مركز الزوار الذي تم إنشاؤه إيرادات ويتولى دور تثقيف الزوار والطلاب حول الحرف اليدوية المحلية. وقالت: «لقد أدرك المجتمع المحلي في قرية النزلة احدى قرى محافظة الفيوم قيمة مكانتهم وبالتالي أصبح لديهم حافز للاستدامة، فهم يهدفون الآن إلى تطوير الموقع من خلال مراعاة البيئة في جميع أنشطتهم، وظهر ذلك في عمليات فرز وجمع القمامة وتشغيل الأفران بمواد أكثر صداقة للبيئة».


وقال أرافينث بانش، المؤسس المشارك لسبع شركات ناشئة مختلفة في مجالات مختلفة، إحداها أكاديمية «دريم سبيس» DreamSpace، والتي لديها نهج مماثل لخلق حلول قيمة ومجدية للمجتمعات المحلية المحتاجة: إن مراعاة العامل البيئي يحتاج دائما إلى النظر في الفرص الاقتصادية والإمكانات الاجتماعية التي تملكها المجتمعات وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي التعلم من الاحتياجات المحلية لخلق مثل هذه القيمة الجديدة.


ويرى بانش أن العديد من مراكز الإبداع في الغرب أصبحت هي الحاضنة للمشروعات القائمة على التعلم، وهذا لا يساعد في إحداث تغيير ذي مغزى أو عائد على المدى الطويل، وبدلاً من إتباع الأساليب القائمة على التحدي يجب إيجاد الحلول المطلوبة لحل مشكلات المجتمعات، من داخل هذه المجتمعات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق