الحوثي يعلق على اتفاق البحرين وإسرائيل بشأن التطبيع الدبلوماسي الكامل

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وقال محمد الحوثي، وهو عضو المجلس السياسي الأعلى المشكل من جماعة "أنصار الله"، "تطبيع البحرين مدان وإن كان لا يمثل نظامها أي تهديد حتى لو كان بحالة حرب مع الكيان".

وأضاف، في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر"، "لكنه جريمة تجعل من يقترفه ظالم لن يهتدي، وتطبيعه يؤكده مبدأ قرآني لا يقبل التأويل أو الانحراف".

واستشهد الحوثي بالآية القرآنية، "وَمَن يتوَلَّهُم مِنكمْ فَإِنهُ مِنْهمْ إِن اللَّه لَايَهْدِي الْقَومَ الظالمين".

كانت البحرين وإسرائيل وقعتا، يوم الأحد، بيانا مشتركا لإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات بينهما خلال زيارة قام بها وفد إسرائيلي وأمريكي إلى العاصمة البحرينية المنامة، من أجل توسيع نطاق التعاون مع منطقة الخليج.

© REUTERS / Mohamed Abd El Ghany

وروجت واشنطن لهذا التعاون باعتباره جبهة ضد إيران وخطوة تنطوي على إمكانيات لتحقيق الازدهار الاقتصادي.

وحذت البحرين حذو الإمارات العربية المتحدة الشهر الماضي في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مما أثار غضب الفلسطينيين الذين يقولون إن "مثل هذا التقارب الإقليمي مرهون بإقامة دولة مستقلة لهم عاصمتها القدس الشرقية".

ويمنح هذا التطور الكبير، الذي أشرف عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دفعة للسياسة الخارجية الأمريكية قبل انتخابات الشهر المقبل التي يسعى فيها ترامب للفوز بولاية ثانية.

ويرى حلفاء واشنطن الاتفاق فرصة لتوحيد الصفوف في وجه إيران بشكل أوضح.

وقال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني بعد مراسم توقيع البيان مع مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، "كانت حقا زيارة تاريخية، للبدء في فتح العلاقات بين البلدين".

ووصف بن شبات الخطوة بأنها، "بداية مبشرة"، قائلا إن "الوفد الإسرائيلي استقبل بترحاب وحفاوة وود".

كانت إسرائيل والبحرين وقعتا على "إعلان السلام والتعاون والعلاقات الدبلوماسية والودية البناءة" في مراسم خاصة بالبيت الأبيض في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، لكن هذه الوثيقة لم تصل إلى حد المعاهدة الرسمية.

وأثار الاتفاق غضبا واستياء في الداخل والخارج بين البحرينيين. وقالت المنامة إن "الاتفاق يحمي مصالحها من إيران".

© Sputnik

أبرز بنود اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق