مدبولي : مشروع قومى عملاق يحقق نقلة فى قطاع الصحة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، أن مدينة الدواء المصرية مشروع قومى عملاق يأتى تنفيذه فى إطار رؤية متكاملة للدولة المصرية للاهتمام بتطوير قطاع الصحة وتحقيق نقلة نوعية حقيقية به سعيًا لتقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطن المصرى، من خلال منظومة متكاملة بدأها الرئيس السيسى، منذ أربع سنوات، عبر تنفيذ العديد من المبادرات التى تم تنفيذها على مستوى العالم، بدءًا من مبادرات «100 مليون صحة» و«صحة المرأة» و«صحة أطفالنا فى المدارس»، والقضاء على قوائم الانتظار من خلال إجراء العمليات الجراحية للمرضى، الذين كانوا بحاجة
لتدخل جراحى، حتى تجاوز عدد التدخلات الجراحية 750 ألف جراحة، تم تقديمها للمواطنين بدون مقابل.

وأوضح «مدبولى»، خلال افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى مدينة الدواء المصرية بالخانكة فى محافظة القليوبية، أن الرئيس السيسى شهد منذ فترة وجيزة إطلاق باقى محافظات المرحلة الأولى من مشروع التأمين الصحى الشامل من مدينة الإسماعيلية، وتشمل 5 محافظات، حيث عرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، حجم الاستثمارات الضخمة التى توجهها الدولة إلى هذا القطاع، الذى ننطلق فيه بكل قوة لتقديم أفضل رعاية صحية للمواطن المصرى.

وقال رئيس الوزراء: «مع انطلاق المبادرة الرئاسية (حياة كريمة)، ستكون هناك انطلاقة أكبر لتطوير منظومة الوحدات الصحية والمراكز الطبية والمستشفيات القائمة فى المراكز بالمحافظات والريف المصرى، ونتطلع لتقديم خدمة صحية أفضل وأعلى مستوى من الرعاية الصحية لأكثر من 58 مليون مواطن يقطنون فى الريف».

ولفت إلى أن تأمين وتوافر مخزون استراتيجى وتحقيق الاكتفاء الذاتى من المستلزمات الطبية والأدوية بات قضية أمن قومى تشغل جميع دول العالم، وهذا ما اتّضح جليًا فى أزمة جائحة كورونا، مؤكدًا أن مصر قدمت مجموعة من الحزم التمويلية، وتم توجيه أكثر من 11 مليار جنيه دعمًا إضافيًا لقطاع الصحة، العام الماضى، لمواجهة الجائحة، التى لم يشهد العالم مثلها خلال تاريخه.

وأشار رئيس الوزراء إلى الحزمة التى أطلقها الرئيس لدعم الاقتصاد المصرى بـ100 مليار جنيه لمواجهة كورونا، بالإضافة إلى الحزم التمويلية والخطط التنموية من شركاء التنمية، لافتًا كذلك إلى حرص الدولة على إعادة أبنائنا من الخارج ممن كانت لديهم الرغبة فى العودة إلى مصر فى ظل هذه الظروف الاستثنائية، والذين تجاوزت أعدادهم أكثر من 320 ألف مواطن.

وأضاف أن تقرير جامعة «جون هوبكنز» أشار إلى تسجيل مصر أقل معدل فى الإصابات بفيروس كورونا مقارنة بعدد السكان، وذلك على مستوى العالم. وحول تدبير احتياجات المستشفيات من الأكسجين الطبى، أكد رئيس الوزراء أنه تم توفير الكميات المطلوبة خلال الموجة الثانية من كورونا، مشيرًا إلى أنه تم توريد وتغطية جميع مستشفيات الجمهورية بالأكسجين بنسبة 100% يوميًا، إلى جانب توفير مخزون احتياطى يصل إلى 2 مليون لتر، وجارٍ العمل على زيادة السعة التخزينية والوصول بها إلى 3 ملايين لتر.

وفيما يتعلق بتوفير لقاحات «كورونا»، قال رئيس الوزراء إن الدولة تعاقدت مع إحدى الجهات التابعة لمنظمة الصحة العالمية على توريد 40 مليون جرعة، وبلغت الكميات التى تم توريدها إلى مصر حتى الآن 1.6 مليون جرعة، حيث وصلت شحنة، صباح أمس الأول، ومن المنتظر وصول 400 ألف جرعة إضافية خلال يومين، ليصل الإجمالى إلى 2 مليون جرعة.

وأوضح أنه وفقًا لدراسة قدمتها وزيرة الصحة، سنتمكن من توفير اللقاح لـ600 ألف مواطن خلال مدة تتراوح بين 7 و10 أيام على الأكثر، بعد ذلك سيتم تقديم اللقاح مباشرة للقطاعات التى لها أهمية كبيرة من الناحية الاقتصادية، والتى يتزايد اتصالها المباشر مع الجماهير مثل قطاعات البنوك والصناعة والسياحة والتعليم.

وفيما يتعلق بصناعة الدواء، نوه رئيس الوزراء بأن هناك تطورًا كبيرًا حدث خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرًا إلى أن حجم مبيعات سوق الدواء المصرية خلال عام 2018 وصل إلى 96.1 مليار جنيه، فيما وصل حجم المبيعات عام 2020 إلى 125 مليار جنيه، منها 90 مليار جنيه حققها القطاع الخاص و35 مليارًا حققتها المؤسسات والشركات التابعة للدولة.

وكشف رئيس الوزراء أن نسبة التصنيع المحلى لاحتياجات الدولة من الدواء وصلت إلى 88%، و12% فقط يتم استيرادها، لذا اتجهت الدولة إلى التركيز على البُعد الاستراتيجى لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الاحتياجات الدوائية من خلال المشروع العملاق لمدينة الدواء التى يتم افتتاحها. وأشار إلى أنه يوجد حاليًا 152 مصنع أدوية على مستوى الجمهورية و40 مصنعًا آخر تحت الإنشاء، وأكثر من 700 خط إنتاج، مستعرضًا حجم التطور الذى شهده مجال صناعة الدواء نتيجة للاهتمام البالغ الذى توليه الدولة لهذا المجال، مؤكدًا أن مشروع المخازن الاستراتيجية للأدوية والمستلزمات الطبية، الذى نحن بصدد تنفيذه، تبلغ تكلفته 4 مليارات جنيه، ويشمل إنشاء 6 مخازن استراتيجية، قدرتها أو سعتها التخزينية نحو 190 «بالتة»، موزعة على القاهرة الكبرى ومواقع أخرى، لتكون لدينا القدرة على تغطية جميع ربوع الجمهورية. واختتم «مدبولى» أن الرئيس السيسى وجّه بأن يكون لدينا، بنهاية عام 2022، أول مصنع متكامل لمشتقات البلازما، هو مصنع التجزئة والتنقية، لافتًا إلى أن الاختيار وقع على العاصمة الإدارية الجديدة لإنشاء هذا المصنع، وبدأت بالفعل أعمال التنفيذ.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق