بلومبرج: إعلان حفتر استئناف تصدير النفط يهوي بأسعاره

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تراجعت أسعار النفط، ليقلص أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ يونيو الماضي، على خلفية إعلان قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، الجمعة، استئناف إنتاج وتصدير النفط الليبي.

 

وقالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني إن العقود الآجلة تراجعت 0.7% في نيويورك في أعقاب إعلان حفتر الذي يسيطر معظم شرقي ليبيا، وأوقف الإنتاج والشحن من الأراضي الواقعة تحت قبضته كجزء من حملة ضد حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

 

وتراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط (تسليم أكتوبر)، 26 سنتا ليصبح 40.71 للبرميل، في بورصة نيويورك التجارية اعتبارا من الساعة 8:00 صباحا بالتوقيت المحلي، بعد ارتفاعه بنسبة 2٪ يوم الخميس.

 

وتراجع خام برنت لشهر نوفمبر 30 سنتا ليستقر عند 43.00 دولار في بورصة أوروبا للعقود الآجلة، بعد ارتفاعه 2.6٪ في الجلسة السابقة.

 

وتضخ الدولة العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) 800 ألف برميل يوميا، ولكنها أنتجت مليون و200 ألف برميل العام الماضي.

 

ومع ذلك بقيت أسعار النفط مرتفعة بنسبة 9% هذا الأسبوع مدعومة بإصرار السعودية، الدولة صاحبة النفوذ الأكبر في أوبك، على الدفاع عن السوق يوم الخميس.

 

و في كلمة متلفزة، الجمعة، قال حفتر إن تدني مستوى المعيشة لدى المواطنين، جعل الجيش يغض الطرف عن كل الاعتبارات السياسية والعسكرية، مشيرا إلى أنه تقرر استجابة للدوافع الوطنية استئناف إنتاج وتصدير النفط الليبي.

 

وأشار قائد الجيش الليبي إلى أن عمليات التصدير الخاصة بالنفط الليبي ستخضع لتدابير تضمن توزيعا عادلا للعائدات بين الشعب، وعدم توظيفها في دعم الإرهاب.

 

ولفت حفتر إلى أن قرار اليوم جاء بعد فشل كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا لحل الأزمة الليبية، والتي كانت على حد وصفه تركز على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي.

 

وتملك ليبيا ثروة نفطية هائلة وتحتل المرتبة الخامسة عربيا من حيث احتياطي النفط، ويمثل النفط نحو 95 بالمئة من إجمالي الإيرادات في ليبيا، وتخطت إيراداته العام الماضي 22 مليار دولار.

 

وأهم حقول النفط في ليبيا فهي "حوض سرت" والذي يضم 16 حقلا، أي ما يمثل نحو ثلثي كمية الإنتاج.

 

ويغطي "حوض مرزق" مساحة واسعة جنوب غربي ليبيا، ويضم حقل الشرارة النفطي، الذي ينتج 300 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل ربع الإنتاج الوطني تقريبا. 

النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق