مصدر محلي: تحييد يمني وتونسي من كبار متزعمي "القاعدة" بغارة وسط إدلب

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وكشف مصدر محلي داخل مدينة إدلب لـ "سبوتنيك"، أن طيران مسير يعتقد أنه تابع لـ "التحالف الدولي" الذي تقوده واشنطن، استهدف السيارة بـ 4 صواريخ موجهة، ما أدى لتدميرها بشكل كامل ومقتل من بداخلها، مشيراً إلى تحوّل الجثث إلى أشلاء بسبب شدّة الصواريخ المستخدمة.

وأضاف المصدر، أنّ معاينة السيارة أكدت أن من كان بداخلها هما القياديان في تنظيم "حراس الدين" المدعوان "سياف التونسي" و"أبو حمزة اليمني"، حيث قتلا على الفور.

© Sputnik . Dmitry Vinogradov

وبحسب المعلومات الشحيحة حول القياديين، فهما يعملان في ميدان تدريب مسلحي التنظيم والدعم اللوجستي، كما يعتبران من أهم القيادات في التنظيم، حيث كانا في مهمة داخل مدينة إدلب للاجتماع مع قيادات بـ "هيئة تحرير الشام"، الواجهة الحالية لتنظيم جبهة النصرة، وبعد خروجهم من الاجتماع تم استهدافهم مباشرة.

ويتكون تنظيم "حراس الدين" من مقاتلين متشددين أعلنوا عام 2016 إنشاء تنظيمهم الخاص محافظين على ولائهم لزعيم "القاعدة" في أفغانستان أيمن الظواهري، ويقود التنظيم مجلس شورى يغلب عليه المقاتلون الأردنيون ممن قاتلوا في أفغانستان والعراق والبوسنة والقوقاز، ولهم باع طويل في صفوف تنظيم القاعدة بينهم (أبو جليبيب الأردني "طوباس"، وأبو خديجة الأردني، وأبو عبد الرحمن المكي، وسيف العدل وسامي العريدي").

كما يضم التنظيم في صفوفه "جهاديين" أجانب وعرب، وعمل على استقطاب مقاتلين محليين متمرسين في القتال داخل سوريا.

وقام تنظيم "حراس الدين" نهاية عام 2018 بدمج مقاتلين من "أنصار التوحيد" في مناطق سيطرته شمال حماه وجنوب إدلب، وأمن للمنحدرين منهم من جنسيات خليجية وعربية وشمال أفريقية مناطق استيطان خاصة بهم، فيما تم دمج داعشيين آخرين من "أنصار التوحيد" ممن يتحدرون من آسيا الوسطى، على الجبهات التي يسيطر عليها "الحزب الإسلامي التركستاني" و"جماعة الألبان" في ريفي إدلب الجنوب الغربي واللاذقية الشمال الشرقي، المتاخمين للحدود التركية.

0 تعليق