«زى النهارده».. وفاة أرسطو 7 مارس 322 ق.م

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يعد الفيلسوف اليوناني أرسطو أو أرسطوطاليس واحدا من عظماء المفكرين،ويعد ثانى أكبر فلاسفة الغرب بعد أفلاطون،وهو تلميذ أفلاطون ومعلم الإسكندرالأكبر،وتغطى كتاباته مجالات عدة، منها الفلسفة والشعر والمسرح والموسيقى والمنطق والبلاغة واللغويات والأخلاقيات وعلم الأحياء وعلم الحيوان والفيزياء ،وهو مولود فى مقدونيا فى٣٨٤ ق.م وكان والده نيكوماخوس طبيبا لدى الملك أمينتاس الثالث المقدونى جد الإسكندر الأكبر، وقد ترك أرسطو مقدونيا لأثينا، وهو فى السابعة عشرة والتحق بأكاديمية أفلاطون، ثم غادر أثينا فى ٣٤٨ ق.م.، وبعد وفاة أفلاطون فى ٣٤٧ ق.م. رحل إلى آترنيوس إحدى المدن اليونانية فى آسيا الصغرى، وتزوج شقيقة حاكمها هرمياس، وبعد ٣ سنوات وبعد إقامة قصيرة فى جزيرة لسبوس تلقى دعوة من الملك فيليبوس المقدونى ليكون معلماً لابنه الذى أصبح فيما بعد الإسكندرالأكبر، وقد لازم أرسطو الإسكندر صديقاً ومعلماً ومستشاراً حتى قام فى ٣٣٤ ق.م بحملته الحربية الآسيوية، وفى أثينا سنة ٣٣٢ ق.م، افتتح مدرسة لوقيون وقد عرف أتباعه بالمشائين، وظل يدير مدرسته ١٣ عاماً، وعلى الرغم من عداوة الأثينيين لمقدونيا التى استعبدتهم ،ومن أشهر مؤلفات أرسطو أورجانون السياسة وفن الشعروالمنطق وتاريخ الحيوانات،وحين توفى الإسكندرفى ٣٢٣ق.م،ووقعت حكومة أثينا بقبضة أعداء المقدونيين، ولأن أرسطو كان من أنصار المقدونيين فقد دبرله أعداؤه تهمة الإلحاد وخشى أن يناله نفس مصير سقراط فهرب لمدينة خلسيس، وفيها توفى بعد عام تحديدا «زى النهارده» فى ٧ مارس ٣٢٢ ق.م.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق