«رجال الأعمال» تقترح تأسيس كونسورتيوم وطني للمنافسة دولياً على مشروعات أفريقيا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

اقترح أعضاء لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال المصريين، تأسيس كونسورتيوم وطني للمنافسة دولياً على إعادة الإعمار للدول العربية ومشروعات البنية التحتية وتصدير خدمات الاستشارات والمقاولات المصرية إلى افريقيا والمنافسة خارج مصر، على أن يضم شركات المقاولات والاستشارات وجهات التمويل تحت مظلة حكومية.

جاء ذلك خلال الندوة الرقمية التي نظمتها لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال لمناقشة فرص تصدير الخدمات الاستشارية للأسواق الافريقية.

وأكد الدكتور وليد السويدي، عضو لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال، ضرورة دخول شركات الاستشارات والمقاولات معا في كونسورتيوم واحد، وفقا لطبيعة العمل على المستوي الدولي وخاصة في أفريقيا نتيجة لاعتماد مالك المشروعات كليا على المكاتب الاستشارية وشركات المقاولات.

وأشار السويدى إلى أهمية ضم شركات المقاولات المصرية التي لديها تجارب ناجحة وعلاقات متميزة وخبرات في العمل في بعض الدول الأفريقية مسبقاً ضمن تحالف وطني مثل نموذج «المقاولون العرب».

وشدد السويدى على ضرورة تواجد ممثلا للجهات التمويلية وشركة مقاولات ضمن آية تحالفات للمنافسة على تنفيذ مشروعات سواء داخل أفريقيا أو على المستوي الدولي، مشيراً إلى أن تجربته كإستشاري لأحدي المشروعات داخل غانا، اشترط الفوز بها وجود شريك للتمويل أو بنك كطرف ثالث مع الاستشاري والمقاول.

كما أكد المهندس احمد الزيات، عضو لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال، ضرورة وجود تكامل مصري بين شركات الاستشارات بمختلف أنواعها وشركات المقاولات والبنوك وذلك لإنجاح التجربة المصرية في تصدير الخدمات والمقاولات للقارة الافريقية نتيجة لارتفاع نسب المخاطر في الاستثمار والعمل ومنها صعوبة اللوجستيات لنقل الحديد ومواد البناء المختلفة والمعدات والعمالة المصرية الكثيفة.

وأوضح الزيات، أن نجاح الشركات المصرية في الدخول إلى أفريقيا بشكل فردي أمر صعب وسوف يتوقف على حجم الملاءة المالية للشركات وعلاقاتها القوية حيث إن الحصول على التمويل من خلال البنوك أمر صعب نظرا لارتفاع نسب المخاطر بجانب أن نقل المعدات من العمليات المعقدة نتيجة لمشكلات وتحديات النقل واللوجستيات.

وأكد على ضرورة البدء في دعم الشركات المصرية الصناعية وزيادة تنافسيتها في التصدير والاستثمار في أفريقيا وخاصة في القطاعات الإنتاجية المتعلقة بالبناء والتشييد والبنية التحتية مثل شركات المواسير والاضاءة والأسلاك والكابلات الكهربائية والمضخات وغيرها.

وأشار أن علاقة مصر بأفريقيا التاريخية والجغرافية تؤهل الشركات الوطنية في الدخول إلى أسواق القارة والمنافسة على مشروعات التنمية في إطار كونسورتيوم، مؤكدا على أهمية الاستفادة من تجربة الصين وخبراتهم في دراسة أسواق افريقيا بالدخول في تنفيذ المشروعات الفندقية والمعمارية المميزة.

واقترح الزيات، البدء في استكشاف السوق الافريقية بشكل أكبر من خلال الشراكة مع مكاتب التمثيل التجاري المصري في الخارج وتحديد نوع معين من المشروعات والشراكات كنموذج مصري جاهز للتنفيذ بالتمويل المناسب مع وجود المقاول والاستشاريين في التخصصات المختلفة للأعمال الهندسية والمعمارية على أن يتم الإستعانة بمواد البناء والعمالة من أفريقيا والحصول على التمويل من جهة مصرية سيادية.

وأكدت الدكتورة نيفين عبدالخالق، رئيس لجنة التنمية المستدامة وعضو لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال المصريين، على ضرورة الاهتمام بالجزء الخاص بتمويل المشروعات ضمن تحالف وطني مع شركات المقاولات والاستشارات وذلك بهدف تسهيل عمليات التمويل ومواجهة أية صعوبات تتعلق بخطابات الضمان أو «الكاش فلو».

وأضافت أن قيام البنوك المصرية بفتح أفرع لها في دول افريقيا سوف يسهل من دخول الشركات المصرية في المنافسة في السوق الافريقية بشكل يضمن للمقاول والاستشاري تمويل المشروعات والسيولة النقدية «الكاش

0 تعليق