.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تعادل منتخب مصر أمام بلجيكا بهدف لكل منهما، فى المباراة التى جمعتهما مساء أمس الاثنين بملعب لومن فيلد، ضمن منافسات الجولة الأولى بالدور الأول بالمجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026، وبعيدًا عن أجواء المنافسة الكروية، تزخر مصر برموز ثقافية وأدبية تركت أثرًا عميقًا في تاريخ الفكر العربي، ومن بين هذه الأسماء تبرز الأديبة عائشة التيمورية، التي تعد واحدة من رائدات النهضة الأدبية في مصر خلال القرن التاسع عشر، إذ جمعت بين الشعر والنثر، ودافعت عن حق المرأة في التعليم والثقافة، وقدمت نموذجًا مبكرًا للمرأة المثقفة القادرة على المشاركة في الحياة الفكرية والأدبية، لتظل سيرتها وإبداعها علامة بارزة في تاريخ الأدب المصري.
عائشة التيمورية
حققت عائشة التيمورية السبق في الأدب ولم تمنعها الحياة الرغدة من نعمتى التأمل والتفكير فنشأت محبة للأدب والشعر مع كونها ولدت في أحد قصور "درب سعادة" عام 1840، وهي ابنة إسماعيل باشا تيمور رئيس القلم الإفرنجي للديوان الخديوي في عهد الخديوي إسماعيل، كانت عائشة أول امرأة عربية كتبت قصة كاملة وهى "نتائج الأحوال فى الأقوال والأفعال"، كما كانت أول من نبغ من المصريات في الشعر والأدب، كما كتبت الشعر بالعربية والفارسية والتركية، وكتبت أعمالاً نثرية تعد من بشائر الأدب القصصي الحديث.
لها العديد من المؤلفات منها: "نتائج الأحوال في الأقوال والأفعال، "مرآة التأمل في الأمور"، حلية الطرز (ديوان شعر باللغة العربية)، "ديوان عصمت"، "اللقاء بعد الشتات".
كتبت عائشة شعرها العربي بذات الاسم، أما شعرها التركي والفارسي فكتبته باسم عصمت، وكتبت النثر باسم التيمورية وقد خلى شعرها من الهجاء وكانت تتكلم في الشعر الديني بصيغة المذكر، كما تعد التيمورية أول مصرية عالجت الموضوعات الاجتماعية واهتمت بنهضة المرأة المصرية وبذلك تكون سبقت قاسم أمين الذي دعي إلى تحرير المرأة المصرية، وكانت تحضر مجالس الأدب، حيث كانت تتهافت على هذه المجالس بدون ارتباك.
















0 تعليق