.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يواجه منتخب تونس في الخامسة صباح اليوم الأثنين نظيره منتخب السويد على أرضية ملعب "بي بي في إيه" بمدينة مونتيري في المكسيك ضمن مباريات بطولة كأس العالم 2026، وبعيدًا عن أجواء الساحرة المستديرة، تمتلك كل من تونس والسويد إرثًا أدبيًا وثقافيًا ثريًا، حيث قدمت الدولتان عددًا من أبرز الكتّاب الذين تركوا بصمات بارزة في الأدب العالمي والعربي، ونستعرض في السطور التالية أشهر الأدباء في البلدين.
الحبيب السالمى
ولد الحبيب السالمى فى قرية العلا فى تونس فى 31 يناير عام 1951، ومقيم فى باريس منذ سنة 1985.
ترجمت روايات الحبيب السالمى إلى عدة لغات أجنبية مثل الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، ودخلت روايتاه "روائح مارى كلير" و"نساء البساتين" ضمن القائمة النهائية للروايات الست المرشحة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عامى 2009 و2012.
ومن إنتاجه الروائي "جبل العنز" 1988، "صورة بدوى ميت" 1990، و"متاهة الرمل" 1994، و"حفر دافئة" 1999، و"عشّاق بيه" 2001، و"أسرار عبد الله" 2004، و"روائح مارى كلير" 2008، و"نساء البساتين" 2010، و"عواطف وزوارها" 2013، و "بكارة" 2017، وله أيضا: "مدن الرجل المهاجر" مجموعة قصصية، 1977، و"امرأة الساعات الأربع” (مجموعة قصصية)، 1986.

الحبيب السالمى
بار لاجركفيست
وُلد بار لاجركفيست في فاكسيو، السويد، قرر منذ صغره أن يصبح كاتبًا، بعد عامٍ قضاه في جامعة أوبسالا، غادر إلى باريس عام 1913، وحتى عام 1930، أقام لاجركفيست في فرنسا وإيطاليا بشكلٍ رئيسي، وبعد عودته النهائية إلى السويد، سافر كثيرًا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وقد جعلت أعمال العنف السياسي والقمع في أوروبا خلال أربعينيات القرن العشرين من لاجركفيست ناقدًا بارزًا للأنظمة الشمولية.
كتب بار لاجركفيست قصائد ومسرحيات وروايات وقصصًا ومقالات، سافر إلى باريس عام 1913 وتأثر بشدة بالحركة التعبيرية، وقد أثمرت انطباعاته كتابه "الفن اللفظي والفن التصويري" (1913)، ومن المواضيع المتكررة في كتابات لاجركفيست السؤال الجوهري عن الخير والشر، ومسألة علاقة الإنسان بالله، وقد تناول هذه المواضيع بشكل خاص في رواياته الثلاث: "القزم" (1944)، و"باراباس" (1950)، و"العرافة" (1956).
كان يسعى للبساطة والدقة الكلاسيكية والإخبار الواضح، ويبدو أحيانًا بالقرب من السذاجة، اعتبرت روايته "باراباس" فى عام 1950م، تحفة أدبية وتعد من أشهر أعماله الأدبية، وتم تصوير فيلم مستوحى من روايته "باراباس" فى عام 1961، قام أنتوني كوين بدور البطولة فى فيلم المستوحى من "باراباس"، وقد منحت جائزة نوبل للأداب عام 1951 إلى بار لاجركفيست، وذلك "للحيوية الفنية والاستقلال الفكري الحقيقي الذي يسعى من خلاله في شعره إلى إيجاد إجابات للأسئلة الأبدية التي تواجه البشرية".

بار لاجركفيست


















0 تعليق