.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشف علماء الآثار العاملون لدى هيئة أبسارا في كمبوديا، عن بقايا مهمة لنظام هيدروليكي يعود إلى القرن الثاني عشر ومعالم معمارية داخل مجمع القصر الملكي القديم في أنجكور ثوم، مما يلقي ضوءاً جديداً على الهندسة والحياة اليومية لإمبراطورية الخمير خلال عهد الملك جايافارمان السابع.
اكتشافات أثرية بالقصر الملكى أنجكور ثوم
عملية تنقيب أثرية
تم التوصل إلى هذه الاكتشافات خلال عملية تنقيب أثرية أطلقتها إدارة المعابد والآثار التابعة لهيئة أبسارا في فبراير بالتعاون مع إدارة الموارد المائية والغابات والبنية التحتية، وفقا لما نشره موقع" heritagedaily".
ركز المشروع على دراسة نظام الصرف القديم المحيط بقصر فيميانكاس وخزان كبير يُعرف باسم "البركة رقم 11"، والواقع خارج الجدار الشمالي لمجمع قصر أنجكور ثوم الملكي. وقد تم توثيق هذا الخزان في الأصل خلال فترة الاستعمار الفرنسي.
ووفقاً لهيئة أبسارا، فإن أعمال التنقيب تهدف إلى توثيق التخطيط المعماري والتطور التاريخي للموقع، بالإضافة إلى فحص أنظمة الهندسة الهيدروليكية المتطورة التي كانت تدعم المدينة الملكية في السابق.
تحليل الطبقات الأثرية
قام الباحثون بتحليل الطبقات الأثرية، وهياكل الصرف، والرواسب لفهم حالة ضفاف البركة ونظام إدارة المياه بشكل أفضل. وأوضح المسؤولون أن النتائج ستدعم جهود الترميم المستقبلية الرامية إلى إعادة إحياء الوظائف الأصلية لنظام المياه القديم.
قال سونشولبي، عالم الآثار الذي يقود عملية التنقيب، إن البركة رقم 11 عبارة عن هيكل مستطيل الشكل يبلغ طوله حوالي 65 مترًا وعرضه 30 مترًا، ومحاط بجدران ترابية مضغوطة.
الاكتشافات
وكشفت الحفريات أن طبقات الرواسب داخل البركة تمتد إلى عمق 3.5 متر تقريبًا، واستنادًا إلى مواد البناء والأدلة الطبقية والأساليب الفنية، حدد الخبراء تاريخ بناء هذا الصرح إلى أواخر القرن الثاني عشر الميلادي خلال عهد جايافارمان السابع، أحد أكثر حكام إمبراطورية الخمير نفوذًا.
كانت أبرز الاكتشافات عبارة عن نقوش تفصيلية لمشاهد ركوب القوارب والأنشطة الترفيهية على متنها وأنشطتها على الماء، مما أتاح لمحة نادرة للغاية عن الحياة الاجتماعية والثقافية خلال هذه الفترة.
التنوع البيولوجى القديم
كما عثر علماء الآثار على دلائل على التنوع البيولوجي القديم للمنطقة، حيث كانت الطيور والزواحف والأسماك تسكن المياه المحيطة بالقصر الملكي.
ستشمل الأعمال المستقبلية عمليات تنقيب أثرية واسعة النطاق، وتحسينات هيكلية للخزان، وترميم المناظر الطبيعية للحفاظ على المظهر التاريخي للبركة ووظيفتها.














0 تعليق