الإسكندر الأكبر فى ذكرى رحيله.. لمحات من حياة أشهر القادة العسكريين

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تمر، اليوم، ذكرى وفاة الإسكندر الأكبر، إذ رحل في 10 يونيو عام 323 ق.م، وهو الإسكندر الثالث المقدونى، ويعد الإسكندر أحد ملوك مقدونيا الإغريقية، ومن أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ، يعرف بعدة أسماء، منها الإسكندر المقدوني، الإسكندر الأكبر.

 

مولد ونشأة الإسكندر الأكبر

ولد في مدينة بيلا عام 356 ق.م، فقام والده "فيليب الثاني المقدوني" باستدعاء الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو إلى قصره لتعليم الإسكندر، وقد استمر الإسكندر في تلقي العلم من أرسطو حتى بلغ السادسة عشر من عمره، وعندما بلغ الإسكندر سن الثانية عشرة من عمره بدأ أبوه في إعداده للفروسية، وكانت والدته تسمى "أولمبياس"، وذلك وفق ما جاء ضمن مشروع حكاية شارع التابع لصندوق التنمية الثقافية.

 

الإسكندر ملكًا على مقدونيا

كان والده فيليب قد أخضع بلاد اليونان تحت سيطرته، واستعد في عام 337ق.م للقيام بحملة على الفرس انتقامًا منهم بما فعلوه في بلاد اليونان من تخريب، وبينما كان الاستعداد للحملة الكبرى قائمًا على أشده اغتيل فيليب بخنجر أحد ضباطه الغاضبين عليه في عام 336ق.م، ولم يكن الإسكندر قد جاوز العشرين من عمره، حيث وجد نفسه ملكًا على مقدونيا، ولكنه لم يتهيب المخاطر وتولى ذلك العرش بمسئولياته الجسام في هذه السن المبكرة.

ورث الإسكندر عن أبيه مملكة وجيشًا قويًا، إلا أنه واجه تمردا من جانب المدن اليونانية التي كانت لا تريد الاستمرار في الخضوع لسيطرة مقدونيا، فواجه الإسكندر هذا التمرد بكل شجاعة وبسالة، وما كاد خريف عام 335 ق.م يقدم حتى كان الإسكندر قد أخضع بلاد اليونان بضربة واحدة، وانتزع لنفسه قيادة القوات اليونانية والمقدونية، وأصبح زعيمًا لا ينافس يفرض سلطانه على منطقة شاسعة ممتدة من البيلوبونيوس جنوبًا إلى حوض الدانوب شمالاً ومن جزيرة كوركيرا غربًا إلى البسفور والدردنيل شرقًا.

وأصبحت وفاة الإسكندر فى شبابه لغزا كبيرا، ولم يبق فى التاريخ دليل قاطع على أن رفات الإسكندر نقل إلى ضريحه بعد الفراغ من بنائه، اللهم إلا روايات هنا وهناك تحتمل الشك الكثير، ومنها أن يوليوس قيصر تاقت نفسه إلى رؤية وجه الفاتح العظيم، فهشم أنفه وهو يزحزح الغطاء عنه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق