توفيق الحكيم يتحدث عن الزواج زمان وصور العروسين ذات الرتوش

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

في أحد اللقاءات التليفزيونية حكى الكاتب الكبير الراحل توفيق الحكيم عن الزواج وسعى أهله لتزويجه بعد عودته من فرنسا بداية القرن العشرين، حيث قال إن الأمور كانت مختلفة جدا في هذا الوقت فلم يكن ممكنا للعريس رؤية العروس قبل الخطوبة مؤكدا أنه ترجى الأقارب ليرى العروس غير أنهم أصروا على أنه لا يمكن رؤية العروس إلا في الصور.

وقال توفيق الحكيم إن والده اقترح عليه أن يذهب هو الآخر إلى استوديو تصوير ليحظى بصورة أسماها صورة ذات رتوش بمعنى أنها صورة تظهر أحلى ما فيه وتخفى ما يريد أن يخفى، مضيفا أن الصورة ذات الرتوش كانت أسوأ بكثير من المتوقع وعندما سأل والده قال إن والد العروس لا بد وأنه جعلها تذهب إلى استوديو التصوير للحصول على صورة مشابهة ليراها العريس "توفيق الحكيم".

وتابع أن محاولاته لرؤية العروس قبل الخطوبة كلها باءت بالفشل، حيث قال إن المعيار في ذلك الوقت أنه حظى بوظيفة وكيل نيابة وبالتالي فقد كان ذلك كافيا للتقدم للزواج أما مسألة رؤية العروسين فقد كانت هامشية.

وأكد أن المعايير اختلفت بعد ذلك فصارت الشقة أهم شيء في الزواج مع دخول عصر الثورة وبداية انتشار دخول الشباب الجامعات، وبالتالي تغيرت الأمور فصار الشاب يرى الفتاة وتراه في الجامعة قبل أن يقررا تأسيس أسرة بالزواج.

 

عدو المرأة

ويعرف عن توفيق الحكيم أنه تزوج متأخرا حيث كان فى الثامنة والأربعين من عمره فضلا عن كتاباته التي جعلت البعض يسمونه عدو المرأة.

ويعود السبب وراء ما أشيع عنه بأنه عدو المرأة أنه تطرق إلى الأسئلة المتعلّقة بتحرر المرأة بشكل ساخر، إذ كانت مسرحيته "المرأة الجديدة" نوعًا من المحاكاة الساخرة للحركة المتصاعدة التي كان قائدها "قاسم أمين" ولذا عُرف عن الحكيم عقب عرض هذه المسرحية وغيرها من المسرحيات الجدلية بأنه عدو المرأة، ولم يتمكن من التخلص من هذا اللقب رغم محاولاته الدؤوبة طيلة حياته أن يزيل هذ الوصمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق