.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تمر غدا ذكرى رحيل الشاعر أحمد رامي، الملقب بشاعر الشباب، الذى راحل عن عالمنا فى 5 يونيو من عام 1981، والذى وثب بالأغنية الدارجة من السفوح إلى القمم في الشكل والمعنى معاً، فاستطاع أن يطوع الصور والمعاني الشاعرية للكلمة العامية وأن يرقق عواطف العامة بالشجي والأنين والذكريات وغيرها من الكلمات التي تخلق الصور التي لم تعهدها أغنية العامية المصرية من قبل.
مولده
ولد أحمد رامي في 19 أغسطس 1892، في حي السيدة زينب، بعد إنهاء تعليمه الابتدائي عام 1907 التحق بمدرسة الخديوية الثانوية، وفى هذه الفترة بدأ بتطوير موهبته الشعرية بحضور منتديات شعرية أسبوعية.
المؤهلات العلمية
التحق بمدرسة المعلمين وتخرج فيها عام 1914، حصل على شهادة في المكتبات من جامعة السوربون
مشواره المهني
تم تعيينه مدرساً للجغرافيا والإنجليزية بمدرسة القاهرة الخاصة، وبعد ذلك بست سنوات عُين أمين مكتبة المدرسين العليا فمنحه هذا المنصب فرصة نادرة لقراءة الشعر والأدب باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، وسافر إلى باريس في عام 1922 في بعثه لتعلم نظم الوثائق والمكتبات واللغات الشرقية ثم ، وخلال فترة بعثته قام بدراسة اللغة الفارسية بمعهد اللغات الشرقية مما ساعده على ترجمة رباعيات عمر الخيام.
في عام 1952 اُختير أميناً للمكتبة بدار الكتب المصرية، حيث أدخل التقنيات الحديثة التي تعلمها في فرنسا في تنظيم دار الكتب، ثم انضم إلى عصبة الأمم كأمين مكتبة بعد أن انضمت مصر إليها وعاد إلى مصر عام 1945 حيث عمل كمستشار لدار الإذاعة المصرية، وبعد توليه هذا المنصب لثلاث سنوات عاد لدار الكتب كنائب لرئيسها.
أول قصائده
كتب أولى قصائده الوطنية وكان في الخامسة عشرة من عمره، وفى عام 1910 نشرت مجلة الرواية الجديدة قصيدة أخرى.
سجل حافل بالإنجازات
يملك أحمد رامي سجلا حافلا بالإنجازات فله ديوان رامي في أربع أجزاء "أغاني رامي، غرام الشعراء، رباعيات الخيام"، ويرجع لرامي الفضل في ترجمة رباعيات الخيام من الفارسية إلى العربية ، هذا بالإضافة لقيامه بالمشاركة في تأليف أغاني أو كتابة الحوار لعدد من الأفلام السينمائية، منها: "نشيد الأمل"، "الوردة البيضاء"، "دموع الحب"، "يحيا الحب"، "عايدة"، "دنانير"، "وداد"، بالإضافة لقيامه بالكتابة للمسرح فقدم مسرحية "غرام الشعراء"، وترجم مسرحية "سميراميس"، هذا إلى جانب ترجمته لعدد من الكتب مثل في سبيل التاج لفرانسوكوبيه، وشارلوت كورداي ليوتسار، ورباعيات الخيام و عددها 175 وكانت أولى الترجمات العربية عن الفرنسية.
















0 تعليق