.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تحل، اليوم، ذكرى ميلاد الكاتب الاسكتلندي آرثر كونان دويل مبتكر شخصية شرلوك هولمز أشهر محقق في تاريخ الروايات البوليسية، وقد ولد في مثل هذا اليوم الثاني والعشرين من مايو عام 1859.
دارسة فى اللون القرمزي
واليوم في ذكرى ميلاده نتوقف مع أول رواية شهدت ظهور شرلوك هولمز وهي رواية دراسة في اللون القرمزي التي نُشرت سنة 1887، وتمثل هذه القصة الظهور الأول لشرلوك هولمز إلى جانب صديقه الدكتور واطسون، الذي سيشاركه مغامراته ويشكلان معا ثنائيا تحقيقيا بارزا.
يستمد الكتاب عنوانه من خطاب يلقيه شرلوك هولمز على صديقه واطسون حول طبيعة عمله، إذ يصف فيه تحقيق جريمة القتل في القصة بأنه دراسة في اللون القرمزي قائلاً: ثمّة خيطٌ قرمزي من الجريمة يمتدّ عبر نسيج الحياة عديم اللون، ومهمتنا أن نفكّ تشابكه، ونعزله، ونكشف كل شبر منه.
لم تحظ القصة، ولا شخصياتها الرئيسة، باهتمام يُذكر من الجمهور عند صدورها أول مرة ومن المعروف أن إحدى عشرة نسخة كاملة فقط من المجلة التي نُشرت فيها لأول مرة وهي عيد الميلاد السنوي لبيتون لعام 1887 لا تزال محفوظة حتى اليوم وتحظى بقيمة كبيرة.
وعلى الرغم من أن كونان دويل كتب 56 قصة قصيرة يظهر فيها شرلوك هولمز، فإن رواية "دراسة في اللون القرمزي" تعد واحدة من أربع روايات طويلة كُتبت بهذه الشخصية في صورتها الأصلية وقد تلتها رواية علامة الأربعة التي نُشرت عام 1890، كما تعد دراسة في اللون القرمزي أول عمل في أدب التحري يُبرز العدسة المكبّرة بوصفها أداةً أساسية في التحقيق.
قصة كتابتها
كتب آرثر كونان دويل الرواية في عمر السابعة والعشرين واستغرقت كتابتها ثلاثة أسابيع عندما كان يعمل طبيبًا مُمارسًا عام في منتجع ساوث سي الواقع على ميناء بورتسموث، وكانت في الأصل تحمل عنوان خيط متشابك ونشرتها في النهاية دار وارد لوك آند كو بعد رفض نشرها عدة مرات وتلقّى المؤلف 25 جنيهًا إسترلينيًا مقابل الحقوق الكاملة.















0 تعليق