.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تتجه وزارة الثقافة برئاسة الدكتورة جيهان زكي إلى إطلاق مشروع قومي جديد يهدف إلى تعزيز مهارات القراءة والكتابة، في إطار خطة أوسع تسعى من خلالها الوزارة إلى توسيع نطاق العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الثقافية إلى مختلف المحافظات والقرى المصرية.
ويأتي المشروع المرتقب ضمن توجهات الوزارة لإعادة الاعتبار لفكرة القراءة بوصفها أحد أدوات بناء الوعي، خاصة في المناطق البعيدة عن العاصمة، التي ظلت لسنوات تعاني من محدودية الوصول إلى الخدمات الثقافية والمعرفية.
الثقافة خارج المركز
خلال السنوات الأخيرة، عملت وزارة الثقافة على نقل الأنشطة الثقافية خارج القاهرة والإسكندرية، عبر عدد من المبادرات التي استهدفت المحافظات والمناطق الأكثر احتياجًا، في محاولة لتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات الثقافية.
ومن أبرز هذه المبادرات مشروع “كشك كتابك”، الذي أطلقته الوزارة ضمن مبادرة حياة كريمة، بهدف توفير الكتب في القرى والمناطق الريفية من خلال أكشاك ثقافية صغيرة تتيح إصدارات متنوعة بأسعار رمزية.
واعتمد المشروع على فكرة تقريب الكتاب من المواطن، بدلاً من انتظار انتقال الجمهور إلى المدن الكبرى أو معارض الكتب المركزية.
“ثقافتك كتابك”.. الكتاب بسعر منخفض
كما واصلت الوزارة دعم مبادرة “ثقافتك كتابك”، التي وفرت آلاف العناوين من إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب بأسعار مخفضة، سواء داخل منافذ البيع أو عبر معارض الكتب التي تنظمها الوزارة في المحافظات.
وهدفت المبادرة إلى مواجهة ارتفاع أسعار الكتب، وتسهيل وصول الإصدارات الثقافية إلى قطاعات أوسع من القراء، خصوصًا الشباب والطلاب.
مشروع جديد لمهارات القراءة
وبحسب التوجهات الجديدة داخل الوزارة، فإن المشروع القومي المرتقب لن يقتصر على إتاحة الكتب فقط، بل سيتوسع ليشمل تعزيز مهارات القراءة والكتابة نفسها، في ظل التحديات التي تواجهها الثقافة القرائية مع الانتشار الواسع للمحتوى الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي.
وتسعى الوزارة من خلال المشروع إلى بناء برامج أكثر ارتباطًا بالمدارس والمكتبات العامة وقصور الثقافة، بما يساعد على تنمية عادة القراءة لدى الأطفال والشباب، إلى جانب تحسين مهارات التعبير والكتابة.
معرض الكتاب بوابة للعدالة الثقافية
وفي اجتماعها الأخير مع قيادات الوزارة، أكدت وزيرة الثقافة أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يمثل منصة رئيسية لدعم مفهوم العدالة الثقافية وإتاحة المعرفة للجميع.
وأشارت إلى أن الوزارة تعمل على توسيع المشاركة داخل المعرض، وتوفير الكتب بأسعار مناسبة، لجذب مختلف الفئات الاجتماعية والعمرية، باعتبار القراءة أحد الحقوق الأساسية المرتبطة ببناء الوعي المجتمعي.















0 تعليق