أزمة غير مسبوقة.. نصف المشاركين فى بينالى البندقية ينسحبون من سباق الجوائز

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

في تطور غير مسبوق، أعلن نحو نصف الفنانين المشاركين في المعرض الرئيسي لبينالي البندقية 2026 رفضهم الترشح لنيل الجوائز الكبرى هذا العام، في خطوة تعكس عمق الأزمة التي تعصف بالدورة الحالية،وفقا لما نشره موقع" artnews".

تضامنا مع استقالة لجنة التحكيم
 

فقد وقع 52 فناناً، أي ما يقارب نصف المشاركين في معرض "In Minor Keys" الذي أشرف عليه كويو كوه، على بيان نشرته منصة e-flux أمس، أكدوا فيه أن موقفهم يأتي "تضامناً مع استقالة لجنة التحكيم التي اختارها كويو كوه".

ومن بين الموقعين أسماء بارزة مثل ألفريدو جار، توان أندرو نغوين، أوتوبونغ نكانغا، ووليد رعد. كما شمل البيان ممثلين عن 16 جناحاً وطنياً، بينهم الفرنسية إيتو بارادا، الليتوانية إيغلي بودفيتيتي، والهولندية دريس فيرهوفن.

إلغاء حفل توزيع الجوائز

البيان صدر في اليوم الذي كان يُفترض أن يشهد تقليدياً حفل توزيع جوائز الأسد الذهبي، والذي أُلغي هذا العام لغياب لجنة التحكيم، وبدلاً من ذلك، أعلنت إدارة البينالي عن جوائز بديلة تحت اسم "أسود الزوار"، سيُحسم الفائزون بها عبر تصويت الجمهور في اليوم الختامي للمعرض في 22 نوفمبر.

يأتي هذا التطور بعد أسابيع من الجدل الذي أثارته لجنة التحكيم السابقة، حين أعلنت رفضها النظر في ترشيحات الدول المتهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما استبعد عملياً إسرائيل وروسيا من المنافسة. وبعد أيام قليلة من تشكيلها، استقال أعضاء اللجنة الخمسة بشكل جماعي من دون توضيح الأسباب.

إسرائيل مارست ضغوطا على إدارة بينالى

في الأثناء، أفادت تقارير إعلامية، بينها وكالة أدنكرونوس الإيطالية، بأن ممثل إسرائيل بيلو-سيميون فاينارو مارس ضغوطاً خلف الكواليس على إدارة البينالي، متهماً إياها بالتمييز ومعاداة السامية، ومهدداً باللجوء إلى القضاء.
ورغم عرض الجناحين الإسرائيلي والروسي، فقد رافق افتتاحهما احتجاجات متكررة، فيما أعلن المنظمون الروس إغلاق جناحهم بعد انتهاء الأيام المخصصة للصحافة.

دعوات لاستبعاد إسرائيل وروسيا

وقبيل انطلاق المعرض، تصاعدت الدعوات من سياسيين وفنانين ونشطاء لاستبعاد إسرائيل وروسيا، غير أن إدارة البينالي رفضت ذلك، مؤكدة أنها لا تملك صلاحية إقصاء دول معترف بها رسمياً في إيطاليا، وأنها “ترفض أي شكل من أشكال الإقصاء أو الرقابة”.

وعند افتتاح الدورة، شدد رئيس البينالي بيترانجيلو بوتافوكو على أن المعرض "ليس محكمة"، في محاولة لتأكيد حياده السياسي، لكن هذا الموقف أثار جدلاً حول مدى حياد المؤسسة فعلاً، خاصة في ضوء سوابقها بإصدار بيانات سياسية، كما حدث عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، حين انسحب الفنانون الروس من المعرض بموافقة رسمية من البينالي.


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق