رحلت عن عالمنا الفنانة السعودية منى القصبي، أمس الإثنين، تاركة وراءها إرثا من اللوحات والأعمال الفنية التي لم تترك أي مجال إلا للإعجاب بما قدمته على مدار مسيرتها.
لوحات منى القصبي
في لوحات منى القصبي يتبين أمران الأول اهتمامها باللون في إبراز تفاصيل العمل الفني مع خطوط رقيقة صنعت حالة فنية مع الموضوعات التي كانت تفضلها وهي موضوعات انطباعية ذات طابع رومانسى كما تتوقف منى القصبي كثيرا عند التفاصيل اليومية التي تبرز مشاهد من الحياة والواقع في ظل سيطرة واضحة لتركيزها على مناظر الورود والموضوعات النسوية التي تجسد حياة الأنثى.
مساهمتها في إنشاء أول مركز للفنون بالسعودية
ساهمت بإبداعها عبر اللوحة وأنشأت أول مركز للفنون باسم المركز السعودي للفنون التشكيلية، وهو الأول من نوعه وبرامجه ومكانته في نفوس مجاميع تشكيلية من الجنسين أصبحوا اليوم نجومًا في الساحة، وقد ولدت القصبي في حضن رجل الأدب والصحافة وأحد روادها ومع ذلك لم تمل لأيِّ منهم بقدر ما انحازت لموهبتها التشكيلية فأبدعت فيها وتولت مهمة تبني موهبتها في الرسم لتجعل منه خطًا موازيًا لعطاء والدها الذي وقف معها وشجعها بدءًا بتهيئة السبل لتنمية مهاراتها وانطلقت الفنانة مبحرة في بحر التشكيليين والمنافسات الكبيرة بين الفنانين في جدة التي تعد بحق عاصمة الفن التشكيلي السعودي في العام عام 1408 هـ وتجاوزت المعارض المقامة فيه أكثر من مائتي معرض تشكيلي، كما استضاف معارض لفنانين عرب وأجانب أضفت للفنانين السعوديين الكثير من المعرفة بتجارب الآخرين فأصبح المركز السعودي للفنون التشكيلية بهذا لحراك والتفاعل أحد المعالم الثقافية المتخصصة في مجال الفنون التشكيلية في مدينة جدة ومنطلق للعديد من التشكيليين من مختلف الأجيال إما من خلال تلقي الدورات أو إقامة المعارض.

إحدى لوحات منى القصبي تجسد المرأة

لوحة للفنانة منى القصبي تبرز التفاصيل اليومية

إحدى لوحات الفنانة منى القصبي


















0 تعليق