يا ساكن الروح.. قصيدة إيمان خطاب فى ملتقى بيت الشعر العربى

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يستعد بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من ملتقى بيت الشعر العربي للنص الجديد، وذلك خلال يومي 2 و3 مايو، في إطار استكمال التجربة التي حققت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي خلال دورتها الأولى.

يا ساكن الروح .. لـ إيمان خطاب
 

ضحكْتَ والغَـمْـزُ فـي خَـدَّيـكَ مُـنـعَـقِـدُ
فاهتزّ قلبيَ لا يَدري بما يَـجِـدُ

والصمتُ بيني وبينَ الحُسنِ أغنيةٌ
تهدي الفؤادَ إذا ما البوحُ ينفردُ

يا ساكنَ الروحِ، ما للنبضِ يسألُني:
هل كان همسكَ حُلماً، أم هو الخَلَدُ؟

لي ضِحْكَةٌ منكَ للبسمات تحملني
كوردةٍ في رُبَى الخدين تنفردُ

دقَّاتُ قلبي إذا ما مرَّ تُحْرِجُني لحضنه مثلَ بدرِ لَيْلَه يَرِدُ

أُمسِي وأُصبِحُ في عَيْنَيْهِ تَائِهَةٌ
كَأَنَّ كُلَّ مَدًى فِي عَيْنِهِ بَلَدُ!!

رأيـتُـهُ، فاستفاقَ الحبُّ مُنْتظرا
والقلبُ في حضرةِ الأشواقِ مُحتشدُ

ما ذقتُ قبلُ الهوى، ما سرني وَلَهٌ
وما أصابَ فؤادي في الورى أحدُ

إلّا لوجهكَ إذ لاحَتْ ملامِحُهُ
عمَّ السُرورُ، وزالَ الهمُّ والنَكَدُ

كأنّني طفلةٌ في الحبِّ لاهيةٌ
وبين كفَّيْكَ يلهو الحسنُ والرَّغدُ

سَمتُ الحبيبِ بريقٌ ليسَ منطفئًا
كأن بسْمَتَه بين الزمانِ غَدُ!

يمشي إلى جانبي، والقلبُ مرتعشٌ
وليسَ يهدأُ عن رقصِ الهنا
الجسدُ

إن يرفُضِ الوصلَ، والأشواقَ، والأملَ الممدودَ مني، وينساني ويبتعدُ

فالنبضُ يخفقُ لا صبرا ليحملني
وليس يعرف أشواقي سوى الكَمَدُ

أخشى عليهِ من الدنيا وما فَعلَتْ
قلبي عليهِ، وذاكَ الحبُّ مُرتَعِدُ

لو كان يعلمُ كم في العشقِ ذَوَّبني
أو أن نفسيَ بالأشواق تَتّقِدُ؟!

يا من غرقتُ به حبا فتلكَ يدي
كن لي حبيبا... فأنتَ للفؤادِ يَدُ


إيمان خطاب

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق