انطلقت، أمس الخميس، بقصر المعارض في الكرم بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة، فعاليات الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، بمشاركة 394 ناشرا من 37 دولة.
وافتتح الرئيس التونسي قيس سعيد، رسميا هذه الدورة التي تجري فعالياتها تحت شعار "تونس وطن الكتاب"، إذ تجول بين أجنحة هذا المعرض، وسط حضور عدد كبير من المثقفين والمفكرين والإعلاميين.
وتتواصل فعاليات هذه النسخة حتى الثالث من مايو المقبل، وتُشارك إندونيسيا في هذه الدورة كضيف شرف.
تفاصيل المعرض
وتشارك 394 دار نشر بنحو 148 ألف عنوان، مُسجلة بذلك ارتفاعا في عدد العارضين، مقارنة مع الدورة الماضية التي عرفت مشاركة 313 عارضا فقط.
وتشهد هذه الدورة إقامة 25 نشاطا ثقافيا، وفق مدير هيئة تنظيم الدورة محمد صالح القادري، واصفا إياها بـ"الجديدة والمتنوعة والجاذبة".
وتتوزع هذه الأنشطة الثقافية إلى 10 ندوات و15 جلسة حوارية ترتكز على محورين أساسيين، هما ترسيخ الهوية وتجليات صورها المشرقة من خلال الأعلام الفكرية على غرار العلامة ابن رشد الذي سيتم تخصيص ندوة له تحمل عنوان "رهانات فكر ابن رشد".
فيما تندرج الركيزة الثانية في إطار الانخراط في سياق التحولات العلمية والفكرية المستجدة، منها تطورات مهن الكتاب في عصر الذكاء الاصطناعي، وذلك بمشاركة حوالي 100 باحث تونسي، و50 باحثا أجنبيا.
ويتضمن برنامج هذه الدورة أيضا، تنظيم معرض لمدارس الخط وفنونه تتخلله ورشات تهتم بفنون الخط والمدارس المُختلفة، وذلك تزامنا مع الاحتفالات بيوم الخط العربي الذي يتم الاحتفال به على امتداد شهر أبريل من كل عام.














0 تعليق