رحلت عن عالمنا الفنانة التشكيلية والأستاذة الأكاديمية الدكتورة زينب السجيني، إحدى رائدات فن الرسم والتصوير في مصر، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني والتعليمي، تاركة خلفها إرثًا إبداعيًا وإنسانيًا بارزًا، وقد نعاها مجموعة من الفنانين التشكيليين على مواقع التواصل الاجتماعي منذ انتشار خبر وفاتها.
نقيب التشكيليين: تركت خلفها مسيرة فنية ثرية
نعى الفنان طارق الكومي نقيب الفنانين التشكيليين، ومجلس إدارة نقابة الفنانين التشكيليين، ببالغ الحزن والأسى وفاة الفنانة التشكيلية الكبيرة الدكتورة زينب السجينى أستاذة الأجيال والمربية الفاضلة لأجيال متعاقبة على المستوى الأكاديمي والتربوى.
وأوضح طارق الكومي، ان الفنانة تركت خلفها مسيرة فنية ثرية وإسهامات بارزة أثرت الحركة التشكيلية في مصر بما قدمته من أعمال متميزة ورؤية إبداعية صادقة، ولقد كانت الراحلة نموذجاً للفنان المخلص لفنه.
وأضاف طارق الكومي، قدمت عبر مشوارها العديد من الأعمال التي ستظل شاهدة على موهبتها وقيمتها الفنية الرفيع، نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان.
صلاح بيصار: عالمها يفيض بالمحبة والحنان
كما نعى الناقد التشكيلى صلاح بيصار الفنانة زينب السجيني، وقال: عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "وداعا زينب السجينى الأستاذة.. فنانة الطفولة و البنات اجمل الكائنات، عن عمر يناهز 95 عاما ودعت الحياة الفنانة زينب السجينى الأستاذة بكلية التربية الفنية ..وصاحبة عالم الطفولة والأمومة.. خاصة البنات أجمل الكائنات، طوال رحلتها مع الابداع ظلت رائدة لهذا العالم المفعم ببراءة الكائنات من الطيور والحيوانات الأليفة مع دنيا البنات من صور الحياة اليومية.. صاحبتهن بكل الصور من الألعاب الجماعية وثنائيات الحب مع الحمام والعصافير الوليدة.. ومع انحيازها لأجمل الكائنات تمثل صورها للأمومة مساحة عميقة من المشاعر والبوح والهمس بين الأم وابنتها فى شاعرية ودراما تعبيرية.. وسيظل ديوان الفنانة المصور.. علامة على التفرد فى هذا العالم.. تحية إلى روحها وخالص العزاء لابنتها الدكتورة.. والتى كانت طفولتها الأثيرة لدى الأم الدكتورة زينب.. العلامة الحقيقية لعالمها الذى يفيض بالمحبة والحنان والسلام والاطمئنان".
أشرف رضا: تركت للأجيال علم وفير
ونعى الدكتور أشرف رضا، أستاذ الفنون الجميلة، الفنانة زينب السجيني، وقال عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "كان يوم رائع ... لما فاجئتنى الفنانة القديرة "زينب السجينى" بزيارة لمعرضى الأخير "الوجه الآخر" رغم ظروف مرضها ومشقة حضورها للزمالك... ومعاها زميلتنا المعمارية "د. إيمان النشار" بنتها الوفيّة، والفنان الصديق "د. أحمد عبد الكريم"... علشان تتفرج على الشغل وتعلق عليه بملاحظاتها الدقيقة، وإبتسامتها الجميلة ... واليوم ... بتفاجئنا "أم الفنانين"، برحيلها، ومغادرة دنيانا، تاركة للأجيال علم وفير، وفن رفيع، وذكريات مشوارها الفنى مع رفيق مشوارها ، الفنان الراحل "د. عبدالرحمن النشَّار" (1932-1999).
الدكتور أشرف رضا والفنانة الراحلة زينب السجيني














0 تعليق