أعرب الناقد والروائي الدكتور أحمد إبراهيم الشريف عن سعادته باختياره عضوًا في لجنة الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة، قائلا: أعرب عن سعادتي البالغة باختياري عضوًا في لجنة الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية، وهو اختيار أقدره كثيرًا، ليس فقط بوصفه تكليفًا مهنيًا، بل مسئولية ثقافية تتطلب جهدًا حقيقيًا وإيمانًا عميقًا بدور الأدب والنقد في تشكيل الوعي.
وأضاف الدكتور أحمد إبراهيم الشريف، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور هيثم الحاج علي، مقرر اللجنة، على هذه الثقة التي أعتز بها، وأعتبرها دافعًا إضافيًا لبذل أقصى ما لدي من خبرة وجهد خلال الفترة المقبلة، فهذه الثقة لا تُحمل صاحبها فقط شرف الانتماء، بل تضعه أمام تحد حقيقي ليكون على قدر المسئولية.
وتابع كما يسعدني أن أكون ضمن كوكبة متميزة من الأعضاء، تضم أسماء لها حضورها الراسخ في مجالات الأدب والنقد واللغة، وهو ما يخلق بيئة ثرية للحوار والتفكير المشترك، ويمنح اللجنة قدرة حقيقية على طرح رؤى متعددة ومتوازنة، تنعكس إيجابًا على المشهد الثقافي.
وأكد عضو لجنة الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية على إيمانه أن دور اللجنة في هذه المرحلة يتجاوز الإطار التقليدي، ليصبح أكثر اتصالًا بالحاضر وتحدياته، سواء ما يتعلق بتحولات الذائقة، أو تأثير الوسائط الرقمية، أو طبيعة الخطاب الأدبي المعاصر، مضيفًا ومن هنا، سنسعى إلى العمل على عدد من المحاور المهمة، في مقدمتها دعم الدراسات النقدية الجادة، والانفتاح على الأجيال الجديدة من الباحثين، وتعزيز حضور اللغة العربية بوصفها وعاءً حيًا للفكر والإبداع، لا مجرد أداة جامدة.
وأضاف كما نطمح إلى تقديم مبادرات عملية تسهم في ربط البحث الأكاديمي بالواقع الثقافي، وتفتح مساحات أوسع للنقاش حول قضايا الأدب والهوية واللغة، بما يعزز من دور المجلس الأعلى للثقافة كمؤسسة فاعلة في صياغة الوعي الثقافي، وإنني أنظر إلى هذه التجربة باعتبارها فرصة للعمل الجماعي، والتفكير المشترك، والإسهام الحقيقي في تطوير الخطاب الأدبي والنقدي، بما يليق بتاريخ الثقافة المصرية ومكانتها.


















0 تعليق