«خلاص اتعودت وحاجة أوفر».. هكذا تعاملت نادية العراقية مع حملة التنمر عليها وعلى أبنائها

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

«التعليقات حاجة أوفر، خلاص اتعودت لازم ينموني كل يوم مقهورة»، كان تعليق الفنانة نادية العراقية على حملة تنمر واسعة تعرضت لها هي وأولادها عقب نشر صور لهم لأول مرة عبر حسابها الرسمي على فيس بوك.

مع ريحل العراقية صباح اليوم أثر إصابتها بفيروس كورونا، أعاد مستخدمو السوشيال ميديا واقعة التنمر التي تعرضت لها ويعود تاريخها لـ2016.

في التفاصيل، نشرت العراقية حينها صور مع ابنها، حيث اصطدمت من تعليقات قاسية من عينة «ده ابنك ازاى»، بسبب وسامته واختلاف ملامحه عن ملامح والدته.

وحينها ردت العراقية في تصريحات تليفزيونية، قالت فيها أنها عندما نشرت صورة لها مع نجلها فوجئت بشئ من التنمر والتشكيك في النسب وقصف محصنات، وكلام قاسي جدًا من البعض على السوشيال ميديا، ومنها «الواد جيباه من واحد أجنبي» و«الطفل ملعوب في جيناته».

مشيرة إلى أن أولادها طالبوها بالتجاوز والرد القاسي على من يتنمر عليها لأن من يتحدث من وراء شاشة المحمول أعمى لا يرى مع من يتحدث ولا يعرف أي شئ.

وتابعت حديثها حينها قائلة أن من يتحدث على السوشيال ميديا ويتجاوز في حق أناس لا يعرفهم ويتنمر عليهم جبان ومعتقد أنها خفة دم، مشيرة إلى أنه لو أمامها لن يتجرأ على التحدث بهذه الطريقة السيئة، قائلة: «كل ما يتنمر على السوشيال ميديا تعتبر سخافة وقلة تربية وعدم احترام الأخرين»،

ولم تكتف العراقية حينها بالرد عبر الشاشات التليفزيوينة، بل وجهت رسالة عبر حسابها الرسمي على فيس بوك، وقالت: «أيوة دول ولادى ووالدهم، ليه رجعتوا تنشروا صورهم بأقذر التعليقات، بأى حق تشككوا في النسب، أنتوا شفتوا أنا عايشه ازاي، والحسد والقر قعدوني من الشغل ومشفناش فرحه، والأمراض دخلت بيتي بطلو قر، يعني لو عيالي بعد الشر ماتوا واتحرق قلبي ده يريحكم».

أخبار ذات صلة

0 تعليق