وليد فواز: النجاح نفحة ربانية.. و«عنتر أبو ستة» فى «ملوك الجدعنة» أصبح علامة مسجلة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

بنبرة صوت مختلفة وأداء متقن للشر، جسد الفنان وليد فواز شخصية عنتر أبو ستة غريم «سرية»- عمرو سعد- فى مسلسل «ملوك الجدعنة»، والذى يحاول طوال الأحداث الإيقاع به وإبعاده عن حبيبته فاتن حرفوش- ياسمين رئيس- طمعًا فى الزواج بها حتى لو كان ذلك بتلويث سمعتها، شخصية أثارت الجدل هاجمها المتابعون، ما اعتبره كثيرون علامة نجاح وليد فواز فى تجسيدها.

«فواز» تحدث لـ«المصرى اليوم» عن تجسيده للشخصية، ولشخصية «عمار» الشرير أيضًا فى مسلسل «لحم غزال» وعن كواليس تصوير العملين فى لبنان، وتقديمه أدوار الشر.. وإلى نص الحوار:

تقديمك شخصيتى عنتر وعمار فى مسلسلى «ملوك الجدعنة» و«لحم غزال» ونجاحك فيهما هل كان بدافع غل تمثيلى وتحدٍّ ودافع لإثبات قوتك التمثيلية أم كان اختيارا موفقا للشخصيات؟

- لا أعتبر أن هناك غلًّا تمثيليًّا، ولكن هناك حد أدنى من الجودة، فالجمهور الذى يحبنى ويحب الفن الذى أقدمه وطريقة تمثيله ينتظر منى ذلك، بغض النظر الجمهور كبير أو صغير فهو مستوى لا أريد أن أقل عنه، فطوال الوقت معروف عنى تقديم أدوارى بإتقان، وأنا موجود فى مسلسل كل من حولى «ممثلين جامدين»، وكان لابد أن أقدم ما علىَّ وزيادة، مثلى مثل شيكابالا فى الزمالك فهو معروف حتى لو لم يلعب بأنه مهارى وموهوب، والتوفيق من عند الله والنجاح نفحة ربانية.

هل يشبه عنتر شخصية الحنش التى قدمتها فى فيلم «من ضهر راجل»؟

- من الممكن أن يكون هناك تشابه فى أن الاثنين من منطقة شعبية لكن كل شخصية منهما تختلف عن الأخرى فى الشر الذى تقدمه، وأعتقد أن عنتر شخصية «أشر» من الحنش، والذين شاهدوا الفيلم سيجدون أن هناك فارقا كبيرا بين الشخصيتين، لكن التشابه يحدث فى أنه طوال الوقت عندما أقدم دورا شريرا أقدمه بحس كوميدى ولزمات معينة وفى النهاية طبقة الصوت قريبة من الشخصيتين وهذه هى طبقة صوتى.

هل تفتقد النجاح!

- لا يوجد إنسان ناجح لا يوحشه النجاح، فبالتأكيد سيكون «مدمن نجاح» وهو تعبير قرأته وأعجبنى، بالطبع النجاح وحشنى لكن زمان كل تجربة كنت أدخلها كنت أقول لابد أن أنجح فيها، لكن بعد ما نضجت أصبحت أنظر لكل دور بتوفيق من الله وأن أقدم ما علىَّ، فمن الممكن أن تتعب فى مسلسل أو فيلم، وفى النهاية ربنا لا يريد أن ينجح العمل أو الدور، لأننى وجدت أن نجاحى فى شىء من الممكن أن يكون شرا، وعدم نجاحى فى شىء آخر هو خير.

دائما ما تدفع الخبرات الحياتية الممثل لإضافة بعض الأشياء على الشخصية فهل شخصية «عنتر» مرت فى حياتك من قبل؟

- طبعًا الخبرات الحياتية تفرق كثيرا فى تقديم الأدوار، أنا شخص- قبل ما ربنا ينور عليه- كنت أعيش فى مناطق شعبية وأكيد هناك أشخاص كثيرة تشبه عنتر، لذلك هو مزيج وانصهار لكل ما شاهدته فى حياتى من شخصيات ونماذج سيئة لأن المناطق الشعبية بها الناس المحترمة أيضًا.

هل وجدت صعوبات فى التصوير بلبنان؟ وهل تسبب ذلك فى رفضك أعمالًا داخل مصر لصعوبة الجمع بينها؟

- بالعكس لم أجد صعوبة فى التصوير بلبنان، فالمنتج صادق الصباح والأستاذ أنور وفرا لنا كل شىء من إقامة وراحة ووسائل انتقال، ولم أرفض أى أعمال داخل مصر، لكن أحببت التركيز فى «ملوك الجدعنة» و«لحم غزال» وعُرض علىَّ مسلسلات فى مصر، واكتفيت وربنا رضانى بهما.

اختيار اللوك الخاص بـ«عنتر أبو ستة» من صاحبه؟ وهل ترى أنك وفقت فيه؟

- من الألف للياء هو قرار المخرج أحمد خالد موسى وهو من أحب شكل عنتر، من الإكسسوارات الخاصة بالشخصية والسلسلة والجواكت الجلد والذقن، وأعتقد بنسبة كبيرة وفقت فيه وأصبح شكلى علامة الناس تقلدها حاليًا.

الشر فى عنتر وعمار.. هل أصبحت تجيد تقديم الشر؟ وهل فى ذلك سير على درب محمود المليجى وعادل أدهم؟

- يا رب أكون ربع موهبة الأستاذين محمود المليجى وعادل أدهم، ونقدم حتى ربع ما قدماه فى مشوارهما الفنى، أتمنى، قدمت الكثير من أدوار الشر ولكنها فى الغالب تكون أدوارا محبوبة، ونموذجا نرفضه ولكنى أقدمه بطريقة تجعلك تحب مشاهدته، ليس معنى ذلك أننى أشجع ما أقدمه ولكن هو نموذج المشاهد يحب مشاهدته وأنا أحبه وأجيد فيه والصناع والجمهور يرانى أجيده، وليس أى ممثل يستطيع أن يجيد دور شر، خصوصًا أننى أقدمه فى بعض الأحيان بطريقة كوميدية، وفى النهاية يا رب أكون عند حسن ظن الجمهور وأن أكون فى منطقة خاصة عنده.

كيف من الممكن أن يجمعك عمل مع طليقتك الفنانة مى سليم؟ وهل حدثت بينكما أى مقابلة فى كواليس المسلسل؟

- لا توجد مشكلة فى عمل يجمعنا، فهى ممثلة وأنا ممثل ورجل يعمل مع كل الممثلين لا توجد أزمة فى ذلك، ودورى كان فى حتة مختلفة عنها ولم نتقابل نهائيًا فى العمل طبقا للسيناريو ولا توجد خطوط درامية جمعتنا، والمقابلة فى كواليس المسلسل لا تحدث ولو تقابلنا لا توجد مشكلة فى ذلك؛ فهى زميلة عزيزة علىَّ ولا توجد أى أزمة معها ولا مع غيرها، وأنا ممثل محترف، طبيعى يجمعنى العمل مع كل الناس.

للعام الثانى تقف أمام غادة عبد الرازق.. كيف ترى العمل معها؟

- غادة عبد الرازق ممثلة قوية جدًا وهذا رأيى فيها من زمان ويضاف على قوتها وموهبتها الخبرة التمثيلية، وعندما أقف أمامها للمرة الثانية شىء يسعدنى، فهى فاهمة جدًا والتمثيل معها ممتع جدًا، وأنت تقف أمام نجمة لها جمهور كبير وشعبية كبيرة وتضمن أن الوقوف أمامها يجعل الممثل له جماهيرية، ويكفى أنك تقف أمام سوبر ستار، فهى ممثلة بجد، وأتمنى أن يكون هناك تعاون طوال الوقت معها فهى شخصية جدعة ومحترمة ولها طاقة حلوة فى الكواليس وأمام الكاميرا ومريحة، وصار هناك كيميا تمثيلية بيننا.

ما الذى جذبك فى تقديم شخصية عمار؟

- لم ألعب الشر من هذه المنطقة الناعمة من قبل، الثعبان الخبيث الذى لا يظهر شره وهو صاحب كازينو قمار وهذا ما جذبنى للعمل، وأيضًا جذبنى أن العمل أمام غادة عبدالرازق وأن أغلب مشاهدى أمامها، والمسلسل به عناصر جيدة، وعندما تحدثت مع مخرج العمل أحبت التعاون معه فهو فنان وعينه حلوة، وأحببت ورق إياد عبد المجيد، والحوار الذى يقدمه فى شخصية «عمار» لذيذ ودمه خفيف، وأحببت أن أقدم للجمهور شخصية عمار الأنيق والثرى والغامض والمختلف عن الشر الصارخ الشعبى فى عنتر بـ«ملوك الجدعنة» وأن أظهر بشخصيتين مختلفتين فى موسم واحد حتى وإن جمعهما الشر.

الجمع بين النجوم سمة غالبة فى موسم رمضان، وحدثت فى «ملوك الجدعنة»؛ فما رأيك فيها؟

- الجمع بين النجوم أصبح ذكاء وعقلانية بين النجوم، فهى حركة وخطوة تسويقية جيدة جدًا وتجذب الجماهير وتجعل المنتج «بيّاع»، وأتمنى أن تستمر، وأعجبنى الجمع بين مصطفى شعبان وعمرو سعد فى «ملوك الجدعنة»، وبين كريم عبد العزيز وأحمد مكى فى «الاختيار».

هل تشغلك المنافسة فى رمضان؟

- كنت مشغولًا بدورى وبالتصوير أكثر، وأنا أسير مؤخرًا بمبدأ أن الفن المسلسلات التى تقدم أصبحت مثل طاولة الأكل عليها كل الأنواع وكل أكل له مذاقه وله محبوه، فهناك جمهور ذهب لـ«ملوك الجدعنة» وهناك جمهور ذهب هنا وهناك، وكل ما يشغلنى هو أن أجتهد وأقدم ما علىَّ وأحترم الجمهور لأن الجمهور ذكى جدًا، لكن طبعا معجب بمسلسل «الاختيار» وأضعه فى مكانة بمفرده خارج المنافسة وهو عمل راقٍ ووطنية من الطراز الرفيع.

أخبار ذات صلة

0 تعليق