محمد العزايزي: رد فعل الجمهور عن دوري في «الاختيار 2» كان غير متوقع

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

قال الفنان محمد العزايزي، إن رد فعل الجمهور عن دوره في مسلسل «الاختيار 2» كان غير متوقعًا، معقبًا: «كنت متوقع إن الناس تقول عليه كويس، لكن فكرة إني أتعرف من مسلسل الاختيار، كان أمرًا غير متوقعًا لي على الإطلاق».

وأضاف خلال حواره لبرنامج «يا أنا يا هي» مع الإعلاميان ليلى عز العرب وهشام إسماعيل، المذاع على فضائية «دريم»، أنه جسد شخصية إرهابي في مسلسل «الاختيار» نظرًا للتشابه بينه وبين الإرهابي الحقيقي، مشيرًا إلى أنه يحب أدوار الشر لأنها في حاجة إلى جهد كبيرة، لكي تلمس مع الجمهور.

ولفت إلى أن كل شخصية يوجد به جانب خير، وجانب آخر شر، لافتَا إلى أن الإرهابي يعتقد انها يضحي من أجل قضيته مثل الشرطي الذي يضحي من أجل الوطن، ولكن مع الفارق، أن الإرهابي يتم تضليله.

وذكر أن الممثل يجب عليه أن يصدق ما يقدمه، لكي يصدقه الجمهور، مضيفًا أنه دوره في مسلسل الاختيار كان يجسد شخصية «أبوعبيدة» الذي يعتقد الفكر الجهادي، خاصة بعد فض اعتصام رابعة.

وأوضح أن هذا الشخص قام بالسفر إلى سيناء، وبعد ذلك ذهب إلى سوريا للتدريب على إعداد المتفجرات، وبعد ذلك عاد مرة أخرى لمصر للممارسة أنشطته الإرهابية من خلال إنشاء فرع لبيت المقدس في القاهرة الكبرى.

وأشار إلى أن «أبوعبيدة» كان قياديًا بتنظيم يخطط لإنشاء العمليات الإرهابية، ولم ينفذ أي عملية إرهابية بيده، معقبًا: «في قضية استشهاد المقدم محمد مبروك، حصل أبوعبيدة على أوامر بقتله».

وأفاد بأن «أبوعبيدة» كان يهدف للقيام بعمليات إرهابية نوعية، من خلال استهداف «مبروك» الذي كان أحد ضباط أمن الدولة الذي يوجد عليه حراسة، مضيفًا أن أبوعبيدة قامت بـ51 عملية تفجيرية، أسفرت عن إصابة 40 ضابطا، و380 مواطن خلال 6 أشهر فقط.

واستطرد أنه لا يمتلك سيارة خاصة، ولذلك يستقل المواصلات، وبسبب تربية ذقنه لتجسيده شخصية الإرهابي «أبوعبيدة» في مسلسل «الاختيار»، كان يتم توقيفه في بعد الأكمنة، معقبًا: «لما كانوا بيعرفوا إني انا ممثل كانوا بيسبوني».

وتابع: «أبوعبيدة كان يريد أن تقع مصر، لكي تقام الجماعات التكفيرية والإرهابية»، مشيرًا إلى أنه بسبب تجسيد دور الإرهابي «أبوعبيدة» تم طرده من أحد المقاهي في القاهرة.

واستطرد أن عادل أدهم أبرز الممثلين الذين جسدوا الشخصيات الشريرة دون مبالغة، متابعًا: «عادل أدهم كان أشر الأشرار، ومكنش بيبالغ في تقديم الأدوار على الإطلاق».

أخبار ذات صلة

0 تعليق